التركيز على التكامل: الفيلم الجديد للاجئين يلهم باد كروزناخ!
تلتزم باد كروزناخ بإدماج اللاجئين منذ أكثر من 30 عامًا. فيلم جديد يسلط الضوء على التحديات والنجاحات.

التركيز على التكامل: الفيلم الجديد للاجئين يلهم باد كروزناخ!
في باد كروزناخ، يتمتع مكتب الرعية بتقليد مثير للإعجاب: فهو ملتزم بالعمل مع الأجانب منذ أكثر من 30 عامًا، وهو الجانب الذي يتم تسليط الضوء عليه الآن في فيلم "نشط من أجل اللاجئين". يتناول هذا الفيلم الوثائقي بشكل مكثف اندماج اللاجئين في المنطقة ويظهر مدى أهمية المساهمة من الجانبين الألماني واللاجئين. يعد الالتزام وثقافة الترحيب من المواضيع الأساسية التي تتناولها Cineplex Münster في أحدث أعمالها.
يتناول الفيلم جوانب مختلفة من الاندماج، بما في ذلك اكتساب اللغة والتعليم والحصول على العمل والسكن اللائق. يحتاج الآباء والشباب الوافدون الجدد إلى ألمانيا إلى هذه النقاط للحصول على موطئ قدم. توضح الأمثلة والمحادثات الملموسة مدى أهمية التبادل بين السكان المحليين والوافدين الجدد. وبروح ثقافة الترحيب النشطة، ينبغي تعزيز الاتصالات من أجل خلق مجتمع حيوي.
يصبح التكامل مشروعًا مجتمعيًا
ولا ينبغي الاستهانة بتحديات التكامل. وفي الوقت الذي يظل فيه معدل المواليد في ألمانيا منخفضا، فإن هذا قد يسبب مشاكل طويلة الأجل لسوق العمل. تؤكد الوزارة الاتحادية للأسرة وكبار السن والمرأة والشباب أن التدابير الرامية إلى زيادة قبول المهاجرين لها أهمية كبيرة. في كثير من الأحيان هناك أحكام مسبقة حول الهجرة يصعب تبديدها.
وهناك جانب آخر لا ينبغي نسيانه وهو العدد الكبير من اللاجئين القادرين على العمل. في الواقع، 70% من اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا في عام 2015 كانوا في سن العمل. ولا يمكن تحقيق التكامل الناجح إلا من خلال الجهود المشتركة. وهذا يعني أن الألمان والمهاجرين يجب أن يساهموا بنشاط في كسر التحيزات والتواصل مع بعضهم البعض.
دور المتطوعين والمبادرات
وهنا أيضًا يأتي دور المبادرات التطوعية العديدة، التي تلعب دورًا مهمًا في دعم اللاجئين. تؤكد صفحة ويكيبيديا حول ثقافة الترحيب والتقدير على مدى أهمية ثقافة الاعتراف الفعلية. لا يكفي مجرد الترحيب باللاجئين؛ ويجب أيضًا إيجاد حلول مستدامة لمنحهم مكانًا حقيقيًا في المجتمع.
وخاصة في الأوقات التي تتسم فيها المناقشات العامة حول المهاجرين والهجرة بالشك، فمن الضروري تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية للتعايش. وعلى الرغم من وجود مخاوف من أن يشكل العدد الكبير من اللاجئين ضغطاً على النظام الاجتماعي، إلا أن الممارسة تظهر أنه بمرور الوقت يصبح الكثير منهم جزءاً مهماً من المجتمع، لا يدفعون الضرائب فحسب، بل يساهمون أيضاً في التنوع الثقافي.
باختصار، يعد فيلم "نشطاء من أجل اللاجئين" بمثابة تذكير مهم بأن التكامل هو مشروع مشترك - وهو يتطلب الالتزام من كلا الجانبين. ويجب تعزيز الدعم للمهاجرين بشكل مستمر من أجل إنشاء مجتمع مستدام.