لحظة صادمة في مهرجان النبيذ: شاب يبلغ من العمر 16 عامًا يهاجم الشرطة!
وفي باد كروزناخ، أصيب شاب يبلغ من العمر 16 عامًا في اعتداء خلال مهرجان النبيذ في بريتسنهايم؛ الشرطة تحقق.

لحظة صادمة في مهرجان النبيذ: شاب يبلغ من العمر 16 عامًا يهاجم الشرطة!
في ليلة السبت إلى الأحد 10 أغسطس 2025، وقع حادث في حوالي الساعة 2:00 صباحًا في مهرجان بريتزنهايمر للنبيذ في باد كروزناخ، مما أدى إلى وصول الشرطة المحلية إلى مكان الحادث. عالي news.de تم تنبيه الشرطة بسبب الاعتداء. وفي مكان الحادث، عثر الضباط على فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا مصابة، رغم عدم تواجد والديها.
ويبدو أن المراهقة المصابة لم ترغب في أن يتم إخطارها من قبل والديها ورفضت الإجراءات الطبية لعلاج إصاباتها. وكان سلوكها ملفتاً للنظر بشكل خاص: فقد حاولت عدة مرات مغادرة الموقع ودافعت عن نفسها بنشاط من خلال توجيه اللكمات والركلات. وأصيب ضابط شرطة بركلاتها، مما أدى إلى تفاقم الوضع.
المشاغب في الحجز
وبعد هذا الحادث، كان لا بد من نقل الشاب البالغ من العمر 16 عاما إلى مركز الشرطة. ولم تكن هي وحدها من أثارت الضجة، بل قامت صديقتها أيضًا بإهانة الضباط الحاضرين. وخلال تواجدها بالمكتب، قامت المتهمة بركل المخزون عدة مرات، إلا أنها لم تسبب أي ضرر. وبعد الانتهاء من الإجراءات، تم تسليم الشابة أخيرًا إلى والديها. وتمكن الضباط المنتشرين بعد ذلك من مواصلة واجباتهم دون قيود، على الرغم من الإزعاج.
ويندرج الحادث في سياق أكبر لجرائم الشباب في ألمانيا، والتي زادت بشكل مثير للقلق في السنوات الأخيرة. بحسب المعلومات الواردة من ستاتيستا كان هناك حوالي 13800 حالة جرائم للأحداث في عام 2024، أي أكثر من ضعف العدد في عام 2016. وتؤثر هذه الزيادة بشكل خاص على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا وكذلك الشباب حتى سن 20 عامًا، مع الإشارة إلى الضغط النفسي الناجم عن تدابير كورونا كتفسير محتمل.
ويؤكد مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي (BKA) أن أكثر من ثلاثة أرباع المشتبه بهم الشباب هم من الذكور. وهذا يثير تساؤلات حول الوقاية ويحفز المناقشات حول التدابير الممكنة في نظام قضاء الأحداث.
وما يثير القلق بشكل خاص هو أنه على الرغم من انخفاض عدد المشتبه بهم الشباب بنحو 6% في عام 2024، إلا أن هناك أدلة تشير إلى أن المشاكل في هذا المجال بعيدة كل البعد عن الحل. ويبقى أن نرى ما هي التدابير التي سيتخذها السياسيون لمنع زيادة أخرى في العنف بين الشباب.