توقف بيع المركز الصحي جلانتال: رجال الأعمال يدقون ناقوس الخطر!
في 28 يونيو 2025، سيظل مركز جلانتال الصحي جزءًا من مستشفى الدولة. رواد الأعمال الإقليميون يدعون إلى وقف المبيعات.

توقف بيع المركز الصحي جلانتال: رجال الأعمال يدقون ناقوس الخطر!
سيبقى موقع جلانتال الصحي في البداية في مستشفى ولاية أندرناخ. وتم الإعلان عن هذا القرار في 28 يونيو 2025 بعد ضغوط شديدة من مختلف الأطراف. كان من المفترض في الأصل بيع مركز جلانتال الصحي (GZG) بحلول العطلة الصيفية، لكن مجموعة رواد الأعمال في المنطقة اتخذت موقفًا واضحًا ودعت إلى وقف المبيعات. المخاوف كبيرة: رواد الأعمال من مقاطعتي كوسيل وباد كروزناخ يخشون تهديد الرعاية الطبية الأساسية في المنطقة، مثل أولئك الذين الراين بالاتينات ذكرت.
في الأسبوع المكثف الذي سبق العطلة الصيفية، أصبحت خطورة الوضع واضحة بالنسبة للعديد من المشاركين. كان من الممكن أن يكون لعملية البيع المخطط لها عواقب وخيمة على الرعاية الطبية الطارئة والبنية التحتية الطبية العامة في جبال شمال بالاتينات. وتألفت مجموعة رواد الأعمال التي تقف وراء هذه المبادرة، من بين آخرين، من شخصيات بارزة مثل سيلفيا مارتن وسابين بيتمان وأخيم هيل، وجميعهم لديهم رؤية واضحة لمستقبل الرعاية الصحية في المنطقة.
مخاوف الرعاية الصحية الإقليمية
يواجه مجتمع ريادة الأعمال تحديات كبيرة. تلعب GZG دورًا رئيسيًا في الرعاية الطبية وهي أيضًا مركز تدريب لمتخصصي التمريض في المستقبل. وفقًا للتقارير حول هذه المسألة، فإن القلق يكمن في أن مقدم الخدمة الجديد بعد عملية الاستحواذ قد لا يقدم نفس الجودة والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية مثل المستشفى الحكومي الحالي. ويمكن أن يؤثر هذا بشكل خاص على كبار السن في المناطق الريفية، الذين يعتمدون غالبًا على الرعاية القريبة من المنزل.
إن البيع غير الحكيم لا يمكن أن يعرض للخطر الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة فحسب، بل قد يشكك أيضًا في الاستقرار الاقتصادي لمنطقة جبل شمال بالاتينات بأكملها. ويدعم ذلك أيضًا مناهج الرقمنة والابتكار في مجال الرعاية الصحية الضرورية للحفاظ على جاذبية المنطقة. كما الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية وكما ذكرنا، هناك عدد أقل من مرافق الرعاية الصحية في المناطق الريفية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى رحلات طويلة للمرضى.
تحديات الخدمات العامة
في المناطق الريفية مثل شمال بالاتينات، تعد الوظائف والوصول إلى الخدمات الطبية ذات أهمية مركزية. ويجب متابعة النماذج المبتكرة، مثل الاتصالات الطبية عن بعد أو التعاون بين قطاعي المرضى الداخليين والخارجيين، من أجل تأمين الرعاية الطبية والتمريضية. إن التحديات متنوعة ولا تؤثر فقط على عدد الأطباء، بل أيضًا على جودة الرعاية السريرية.
وبالتالي فإن قرار عدم بيع مركز جلانتال الصحي ليس مجرد حل قصير المدى. بل إنها علامة واضحة على أن مخاوف رواد الأعمال الإقليميين تؤخذ على محمل الجد وأنهم يريدون المساهمة في ضمان رعاية طبية أساسية مستقرة وعالية الجودة.