كارينا واشتر: رئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الجديدة تقود قوة المرأة في الدائرة!
في 10 نوفمبر 2025، تم انتخاب كارينا فايشتر كرئيسة جديدة لمقاطعة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في بيرنكاستل-فيتليتش، في إطار مجلس تنفيذي ستقوده النساء حصريًا لأول مرة.

كارينا واشتر: رئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الجديدة تقود قوة المرأة في الدائرة!
في خطوة ملحوظة، انتخب حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قيادة نسائية بالكامل في منطقة بيرنكاستيل-فيتليتش. كارينا فايشتر هي الرئيسة الجديدة لاتحاد منطقة الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وهو ما لا يمثل تغييرًا في القمة فحسب، بل يمثل أيضًا تقدمًا كبيرًا في مجال المساواة بين الجنسين في السياسة. ومن خلال انتخاب فريق إدارة نسائي بالكامل، تكسر الجمعية الهياكل التقليدية التي كان يهيمن عليها الرجال في كثير من الأحيان. كيف wochenspiegelliv.de وبحسب التقارير، فإن المجلس التنفيذي ترأسه الآن النساء التاليات:
- Karina Wächter (Vorsitzende)
- Stefanie Kohl-Molitor (Stellvertretende Vorsitzende, Bruch)
- Dr. Kristina Brixius (Stellvertretende Vorsitzende, Maring-Noviand)
- Jasmin Brandt (Stellvertretende Vorsitzende, Hupperath)
- Laura Hübinger-Georg (Schatzmeisterin, Traben-Trarbach)
- Sophie Waldorf (Schriftführerin, Oberöfflingen)
- Beisitzerinnen und Beisitzer aus den verschiedensten Orten des Kreises
ورافقت الانتخابات الجديدة استقالة الرئيس السابق دينيس جونك، MdL. إنه يوضح أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ليس فقط على طريق التجديد، ولكنه أدرك أيضًا علامات العصر من أجل جلب النساء إلى مناصب قيادية. **يحدث هذا على خلفية الوعي المتزايد بأهمية المساواة بين الجنسين في ألمانيا**، وخاصة في المجال الاقتصادي. ويهدف قانون عمره عشر سنوات إلى زيادة نسبة النساء في المناصب القيادية. وتبلغ نسبة النساء في المجالس الإشرافية للشركات المدرجة الآن 37.5%، وهو ما يمثل زيادة مثيرة للإعجاب مقارنة بعام 2015 (حوالي 20%). ويعتبر التقدم في الرتب الإدارية أمرا حاسما لمشاركة المرأة على قدم المساواة، مثل الأخبار اليومية أكد.
ظروف الإطار السياسي والتحديات الاقتصادية
وتأتي الانتخابات الجديدة في وقت يتسم بالتحديات الاقتصادية. تواجه ألمانيا وضعا اقتصاديا متوترا: ارتفاع أسعار الطاقة، والبيروقراطية، ونقص العمال المهرة، وارتفاع العبء الضريبي، مما يضع العديد من المواطنين والشركات في ورطة. وهذا يزيد من أهمية وجود أجندة سياسية تستجيب لاحتياجات الناس. وقد قرر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الاستجابة لهذه المخاوف من خلال برنامجه. عالي cdu.de وتشمل جدول الأعمال اتخاذ تدابير لتحديث قانون العمل، وجذب العمال المهرة، وتخفيف العبء على ضرائب الدخل. إن التغيير في السياسة مطلوب لضمان الرخاء للجميع.
ويتم طلب الدعم بشكل خاص فيما يتعلق بالشركات المتوسطة الحجم والشركات العائلية، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الألماني. وينبغي تعزيز الرقمنة واستخدام التكنولوجيات المبتكرة من أجل ضمان القدرة التنافسية المستدامة. هناك أيضًا طلب على دعم الصناعة الزراعية من خلال التخطيط الأمني والتدابير المبتكرة، وهو أمر مهم بشكل خاص في أوقات تغير المناخ.
وبشكل عام، فإن القيادة الجديدة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في منطقة بيرنكاستيل-فيتليتش تعطي الأمل في تحديد المسار لمنطقة مستقبلية وعادلة وقوية اقتصادياً. في أوقات التغيير، يصبح من الواضح أن الأمر لا يتعلق فقط بالسلطة السياسية، بل قبل كل شيء يتعلق بالمسؤولية تجاه المجتمع.