فضيحة المخدرات في برلينر بلاتز: تم إغلاق الكشك بعد مداهمة!
بعد مداهمة المخدرات، تم إغلاق كشك "Café LU 1" في لودفيغسهافن. وتم القبض على اثنين من المشتبه بهم.

فضيحة المخدرات في برلينر بلاتز: تم إغلاق الكشك بعد مداهمة!
أغلقت الشرطة كشك "Café LU 1" الواقع في Berliner Platz في Ludwigshafen بعد مداهمة واسعة النطاق للمخدرات. ويشتبه في أن الكشك يعمل كمركز لصفقات المخدرات. واستهدف المحققون بشكل خاص رجلين يبلغان من العمر 29 و31 عامًا تم القبض عليهما بالفعل. كما تم اعتقال مشتبه به آخر يبلغ من العمر 25 عامًا مؤقتًا، لكن تم إطلاق سراحه بعد تفتيش شقته. وقد تقدم مكتب المدعي العام في فرانكينثال بالفعل بطلب لإصدار أوامر اعتقال ضد المشتبه فيهما الرئيسيين. وجرت هذه الاعتقالات يوم الثلاثاء في وسط المدينة، حيث تم فحص الكشك عن كثب أيضًا.
وفي إطار هذه المداهمة، قامت قوات الشرطة بتفتيش عدة شقق في المنطقة، في كل من لودفيغسهافن ومنطقة راين بفالز. وتم ضبط كميات كبيرة من المخدرات: 3.5 كيلوغرام من الماريجوانا و80 غراماً من الكوكايين. عثرت الشرطة أيضًا على مبلغ 60 ألف يورو نقدًا، مما يشير إلى حدوث صفقة تجارية مربحة هنا، كما أفاد [Rheinpfalz] (https://www.rheinpfalz.de/lokal/ludwigshafen_artikel,-nach-drogenrazzia-kiosk-am-berliner-platz- Closed-_arid,5787721.html).
أبعاد جريمة المخدرات
وتنضم هذه الغارة إلى اتجاه مثير للقلق. كما أفادت مانهايم24، لم تكن هناك سوى مؤخرًا اعتقالات واسعة النطاق في مدينتي مانهايم ولامبيرثايم، حيث تم الكشف عن شبكة كبيرة من تجار المخدرات. وتم إلقاء القبض على عدد من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 32 و57 عاما، وتم ضبط ما مجموعه 17 كيلوغراما من الحشيش و11 كيلوغراما من الأمفيتامين. وتوضح هذه الإحصاءات أن الاتجار بالمخدرات يمثل مشكلة خطيرة ليس لها تأثير محلي فحسب، بل هي محسوسة في جميع أنحاء المنطقة.
أرقام جرائم المخدرات في ألمانيا مثيرة للقلق. وتم تسجيل حوالي 347 ألف حالة في عام 2023، أي بزيادة قدرها 2 بالمائة مقارنة بالعام السابق. ومن بين هذه القضايا، هناك حوالي 208000 حالة تتعلق بالقنب، والذي أصبح قانونيًا جزئيًا منذ 1 أبريل 2024. ومع ذلك، لا تزال غالبية جرائم المخدرات مرتفعة، مما يدل على أنه على الرغم من التغييرات القانونية، لا يزال هناك نقص في الرقابة وارتفاع الطلب. يُظهر تقرير Statista أنه تم تسجيل حوالي 55500 جريمة في مجال تهريب المخدرات وحده.
في هذا الهيكل المتضرر، لا يعاني المجتمع فحسب، بل يعاني أيضًا صحة المستهلكين. وقد وصل عدد الوفيات المرتبطة بالمخدرات إلى مستوى مثير للقلق في السنوات الأخيرة. وتتنوع المشاكل - بدءاً من الأضرار الصحية الطويلة الأمد الناجمة عن تعاطي المخدرات إلى العواقب الاجتماعية في المجتمعات المتضررة. ولذلك فإن التزام الشرطة ومكتب المدعي العام أمر بالغ الأهمية لكسر الحلقة المفرغة للاتجار بالمخدرات واستهلاكها.