عملية كبرى في باشاراش: اشتعال النيران في حظيرتين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في باشاراش، ماينز-بينجن، يكافح 105 من رجال الإطفاء حريق الحظيرة. ولم يتضح سبب الحريق، وما زالت التحقيقات جارية.

In Bacharach, Mainz-Bingen, bekämpfen 105 Feuerwehrkräfte einen Scheunenbrand. Brandursache unklar, Ermittlungen laufen.
في باشاراش، ماينز-بينجن، يكافح 105 من رجال الإطفاء حريق الحظيرة. ولم يتضح سبب الحريق، وما زالت التحقيقات جارية.

عملية كبرى في باشاراش: اشتعال النيران في حظيرتين!

وكانت هناك عملية مثيرة لرجال الإطفاء في بلدة باشاراش الصغيرة، المعروفة ببلدتها القديمة الساحرة. في ليلة اليوم 20 يوليو 2025 اشتعلت النيران في حظيرتين. وتم نشر حوالي 105 من رجال الإطفاء لمكافحة الحريق بخراطيم إطفاء الحرائق وخراطيم المياه باستخدام سلالم دوارة. وعلى الرغم من الظروف المعاكسة، بما في ذلك الرياح القوية، تمكنت أطقم العمل من السيطرة على النيران في غضون أربع ساعات. وتم إخماد الحريق الرئيسي حوالي الساعة 7:30 مساء، لكن مراقبة الحريق ظلت في مكانها حتى الساعة 8 صباح الأحد.

وتوجهت الشرطة الجنائية بسرعة إلى الموقع وسيبدأ خبير التحقيق في سبب الحريق في الأيام المقبلة. ومع ذلك، لم يكن من الممكن الوصول إلى المباني المحترقة لأن هيكل السقف كان معرضًا لخطر الانهيار. وفي هذا الوضع الدقيق، ليس من الواضح ما إذا كانت هناك مواد قابلة للاشتعال أو حتى مواد خطرة مخزنة في الحظائر. وفقًا لـ Allgemeine Zeitung، فإن مثل هذه السيناريوهات التي تتطلب تدخل المتخصصين تمثل مشكلة كبيرة.

الإحصائيات والوقاية

على الرغم من وجود إحصائيات عديدة حول أسباب الحرائق وعواقبها في ألمانيا، إلا أن إحصائيات الحرائق الشاملة والموحدة لا تزال تشكل تحديًا. تشير البوابة FeuerTrutz إلى أن البيانات الدقيقة يمكن أن تساعد في تحسين الحماية من الحرائق. على سبيل المثال، هناك العديد من الإحصاءات ذات الصلة الصادرة عن رابطة فرق الإطفاء الألمانية والمكتب الإحصائي الاتحادي والمؤسسات الأخرى التي تتعامل مع الوضع الأمني ​​فيما يتعلق بالحرائق.

تعتبر النتائج التي توصلت إليها [الإحصاءات السببية] الحالية (https://www.ifs-ev.org/ Schadenverhuetung/ursachenaktien/ursachenstatistics-brandschaeden-2024/) مثيرة أيضًا. وتبين هذه أن الحرائق يمكن أن تكون ناجمة ليس فقط عن عيوب فنية، ولكن أيضًا عن خطأ بشري. ومن الممكن أن يؤدي التركيز المتزايد على التعليم والوقاية إلى إحداث فرق حاسم هنا.

باختصار، يُظهر الحادث الذي وقع في باشاراش مدى أهمية خدمات الطوارئ المدربة جيدًا والتحرك السريع. في الوقت الذي أصبحت فيه الحماية من الحرائق والإحصائيات المرتبطة بها أكثر أهمية، فإن كل عملية هي بمثابة دعوة لتحسين ظروف الإطار وخلق المزيد من الوعي بالموضوع.