غضب في فلنسبورغ: لافتة معادية للسامية تثير ضجة!
وفي فلنسبورغ، تسببت لافتة معادية للسامية على نافذة متجر قوطي في إثارة غضب وردود فعل سياسية.

غضب في فلنسبورغ: لافتة معادية للسامية تثير ضجة!
في فلنسبورغ، علامة فاضحة تثير الإثارة والغضب. هانز فيلتن ريش، صاحب متجر يبلغ من العمر 60 عامًا، لديه لافتة في متجره الخاص بالأدوات القوطية والأدب الفني تحمل رسالة واضحة "اليهود ممنوعون من الدخول هنا!!!!" وضعت في نافذة المحل. وشدد رايش على أن هذا لم يكن عداءًا شخصيًا، بل كان رد فعل على التقارير المتعلقة بالصراع في غزة وهو ما لم يعجبه. حدث هذا الإجراء الاستفزازي يوم الأربعاء، واعترضت عليه الشرطة منذ ذلك الحين، وطلبت من رايش إزالة اللافتة، كما ذكرت صحيفة بيلد.
كان رد الفعل في المدينة فوريًا وعنيفًا. وأصيب العديد من المارة بالصدمة من المحتوى المعادي للسامية. لم يثير الحادث قلق السكان فحسب، بل أثار قلق السياسيين أيضًا في فلنسبورغ. ووصف عمدة المدينة فابيان جيير اللافتة بأنها إشارة خطيرة، وذكّر بأحلك فصول التاريخ الألماني. ودعا المواطنين إلى الوقوف والاحتجاج على مثل هذه التصريحات. ودعت أنابيل بيشر، زعيمة منطقة حزب الخضر في فلنسبورغ، السلطات إلى التدخل بسرعة. وقد تلقى مكتب المدعي العام بالفعل عدة شكاوى جنائية تتعلق بالتحريض على الفتنة نتيجة لهذا الإجراء، بما في ذلك شكوى من بيتر هاري كارستنسن، رئيس وزراء شليسفيغ هولشتاين السابق. وقد بدأ مكتب المدعي العام في فلنسبورغ بالفعل تحقيقًا في الاشتباه الأولي بالتحريض على الكراهية.
ردود الفعل السياسية والخلفية
أعرب رئيس وزراء شليسفيغ هولشتاين دانييل غونتر عن رعبه من الحادث. مفوض معاداة السامية الدكتور جيرهارد أولريش يحذر من خطورة هذا التحريض المعادي للسامية وعواقبه على السلام العام. تجري هذه المناقشة في سياق تزايد فيه التهديد للحياة اليهودية في ألمانيا بشكل كبير بسبب هجوم حماس الإرهابي على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. ويظهر تقرير للحكومة الفيدرالية أن عدد الجرائم المعادية للسامية زاد بشكل كبير في عام 2023 وسيظل عند مستوى مرتفع في عام 2024. وتعتبر حماية الحياة اليهودية ومكافحة معاداة السامية من أهم أولويات الحكومة، كما يؤكد bundestag.de.
إن الحاجة إلى مناقشة مكثفة لمسألة معاداة السامية تؤكدها أيضًا القضية الحالية في فلنسبورغ. ويظهر مرة أخرى مدى أهمية تكثيف العمل على إحياء ذكرى المحرقة والتثقيف حول معاداة اليهودية ومعاداة السامية، وخاصة في المدارس. ولذلك فإن رد الفعل السياسي على حادثة فلنسبورغ لا يتم متابعته على المستوى المحلي فحسب، بل أيضًا في السياق الأوسع للجهود الوطنية لمكافحة معاداة السامية.