تمويل للأقلية الدنماركية: 872.500 يورو للثقافة في كيل!
ممثل الأقلية يقدم 872.500 يورو للأقلية الدنماركية في شليسفيغ هولشتاين لتعزيز المشاريع الثقافية.

تمويل للأقلية الدنماركية: 872.500 يورو للثقافة في كيل!
تم تسليم قرار تمويل مهم في كيل اليوم. قدم ممثل الأقلية يوهانس كالسن إلى Gitte Hougaard-Werner وLasse Rodewald من Sydslesvigsk Forening (SSF) تمويلًا يصل إلى 872.500 يورو لعامي 2026 و2027. وهذه الزيادة البالغة 18.500 يورو مقارنة بالعام السابق هي علامة على تقدير الأقلية الدنماركية في شليسفيغ هولشتاين.
وتلعب قوات الأمن الخاصة، باعتبارها المنظمة الرئيسية للأقلية الدنماركية في جنوب شليسفيغ، دورًا مركزيًا. تعد اللغة والثقافة الدنماركية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية في المنطقة، وهو ما أوضحه كالسن في كلمته. وشدد على أن "الأقلية الدنماركية جزء حيوي ولا غنى عنه في مجتمعنا"، مشددًا على أهمية الدعم المالي لتأمين التخطيط للفعاليات الثقافية مثل الحفلات الموسيقية والمسرحيات والمحاضرات.
التنوع الثقافي والهوية
وهذا التمويل ليس من قبيل الصدفة. تساهم الأقلية الدنماركية بشكل كبير في التنوع الثقافي والهوية في المناطق الحدودية الألمانية الدنماركية. يقدم SSF عروضًا مصممة خصيصًا للأندية والمؤسسات التعليمية والمنظمات السياسية. ومن المعالم البارزة بشكل خاص فلنسبورغ، التي كانت القلب الثقافي والتنظيمي للأقلية الدنماركية منذ عام 1920. وهنا، يقدم سفراء المناطق الحدودية بانتظام معلومات حول تاريخ وحاضر الأقلية الدنماركية ويستقبلون مجموعات زائرة من المنطقة بأكملها.
يمكن للمهتمين معرفة المزيد عن الثقافة الدنماركية في إطار مشروع "Oplev Sydslesvig" ومعرفة المعالم الثقافية والأنشطة الترفيهية في المنطقة الحدودية. يهدف هذا المشروع المشترك لجميع منظمات الأقليات إلى تعزيز المعرفة حول الأقلية الدنماركية وتاريخها، مما يعزز أسس التعايش الإقليمي.
في شليسفيغ هولشتاين، هناك حوالي 50 ألف شخص يحملون الجنسية الألمانية هم جزء من الأقلية الدنماركية. وتشكل حماية مصالحهم الشغل الشاغل لحكومة الولاية، وهو ما يتضح أيضًا من خلال الزيادة في التمويل. ولا يعد هذا الاستثمار مجرد دعم مالي، بل هو إشارة واضحة إلى التنوع الثقافي الذي يثري حياتنا الاجتماعية.
إن الأقلية الدنماركية ومنظماتها ليست مجرد حاملة لثقافة غنية، ولكنها أيضًا مصممة نشطة للحياة في المناطق الحدودية. وبفضل هذا التمويل، يظل التراث الثقافي حيًا ويوفر مجموعة متنوعة من الفرص للتعامل مع الثقافة الدنماركية. يمكن العثور على مزيد من المعلومات على مواقع الويب الخاصة بـ وزارة شليسفيغ هولشتاين وSydslesvigsk Forening.