مدينة كيل تصبح معقلًا للرحلات البحرية: AIDA تبدأ أول رحلة لها في زمن المجيء!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تبدأ AIDA Cruises أول رحلة بحرية Advent لها من Kiel في 29 نوفمبر 2025. عروض الرحلات البحرية على مدار العام تعزز السياحة الإقليمية.

AIDA Cruises beginnt am 29.11.2025 die erste Adventsreise ab Kiel. Ganzjähriges Kreuzfahrtangebot stärkt den regionalen Tourismus.
تبدأ AIDA Cruises أول رحلة بحرية Advent لها من Kiel في 29 نوفمبر 2025. عروض الرحلات البحرية على مدار العام تعزز السياحة الإقليمية.

مدينة كيل تصبح معقلًا للرحلات البحرية: AIDA تبدأ أول رحلة لها في زمن المجيء!

إن توقع العطلات القادمة واضح في مدينة كيل، حيث بدأت AIDA Cruises رحلتها الأولى في Advent مع AIDAprima اليوم. تأخذك هذه الرحلة إلى أسواق عيد الميلاد في شمال أوروبا وتمثل بداية أول موسم شتوي للشركة على مدار العام من مدينة كيل، حيث Regionalupdate.de ذكرت. يؤكد فيليكس إيشهورن، رئيس AIDA Cruises، أن هذا التواجد على مدار العام في كيل يمثل إشارة مهمة للتخطيط والاستثمارات المستقبلية في المنطقة.

يتم الآن تقديم خدمة كييل على مدار السنة، وهو ما يُنظر إليه على أنه فائدة حقيقية للعروض السياحية في المدينة. على مر السنين، رحبت AIDA Cruises بأكثر من 1.35 مليون ضيف في كيل، حيث يقيم نصفهم تقريبًا في المدينة قبل أو بعد رحلتهم البحرية. وهذا لا يحفز الاقتصاد المحلي فحسب، بل يوضح أيضًا مدى أهمية صناعة الرحلات البحرية بالنسبة لكيل.

الاحتفالات والأهمية المحلية

للاحتفال بالعرض الأول لموسم الشتاء الجديد، أقيمت فعاليات احتفالية مع ضيوف من السياسة والأعمال والإعلام. على متن الطائرة AIDAprima، تمت إضاءة أضواء شجرة عيد الميلاد بشكل رمزي، وهو أمر ملفت للنظر يجعل الركاب في حالة مزاجية لموسم الأعياد. وشددت سوزان هينكل، وزيرة الدولة للنقل والعمل، على الدور الهام للبنية التحتية البحرية في المنطقة، والتي يتم تعزيزها بشكل مستدام من خلال مشاريع مثل نظام الطاقة الشاطئية في ميناء كيل. ومنذ عام 2021 يقوم هذا النظام بتزويد السفن بالكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة خلال أرصفةها مثل kreuzfahrt-aktuelles.de أُبلغ.

لا تعد صناعة الرحلات البحرية مصدر توظيف مهم للمنطقة فحسب، ولكنها تولد أيضًا مستوى عالٍ من القيمة المضافة. في أيام التغيير، يتم توظيف أكثر من 400 من مقدمي الخدمة ويتم تحميل ما يصل إلى 260 طنًا من المؤن. تساهم هذه الأنشطة بشكل كبير في الاقتصاد المحلي وتزيد من رؤية شليسفيغ هولشتاين كوجهة جذابة للرحلات البحرية.

تحديات صناعة الرحلات البحرية

وعلى الرغم من التأثير الاقتصادي الإيجابي، تواجه صناعة الرحلات البحرية أيضًا تحديات. دراسة بقلم Planet-wissen.de يسلط الضوء على أن السفن السياحية غالبًا ما تستخدم الزيوت الثقيلة الملوثة، والتي تحتوي على نسبة أعلى من الكبريت وتصنفها منظمة الصحة العالمية على أنها قد تكون مسرطنة. وتمثل هذه التأثيرات البيئية مشكلة خاصة في المناطق الحساسة مثل الشعاب المرجانية، حيث يمكن أن تسبب الإبحار أضرارًا كبيرة.

هناك نقطة مهمة أخرى وهي بصمة ثاني أكسيد الكربون للسفن السياحية، وهي أعلى بكثير مقارنة بأشكال العطلات الأخرى. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن بعض الركاب لا يستخدمون أماكن الإقامة على الأرض أثناء رحلتهم، الأمر الذي لا يفيد الاقتصاد المحلي بقدر ما يحتاج إليه.

بشكل عام، يعد تقديم موسم الرحلات البحرية على مدار العام في كيل مشروعًا مثيرًا يتمتع بمزايا عديدة، سواء بالنسبة لـ AIDA Cruises أو بالنسبة للاقتصاد المحلي. وفي الوقت نفسه، يجب علينا أن نراقب التحديات المرتبطة بمجال الأعمال هذا من أجل تحديد المسار لمستقبل أكثر استدامة.