الشركات المتوسطة الحجم في ولاية ساكسونيا أنهالت: المزاج مستمر في التدهور!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

المزاج السائد بين الشركات المتوسطة الحجم في ولاية ساكسونيا أنهالت سلبي. فقط 49.5% قيموا الوضع بأنه جيد. البيروقراطية وانخفاض المبيعات تضع ضغوطا على الشركات.

Die Stimmung im Mittelstand Sachsen-Anhalts ist negativ. Nur 49,5% bewerten die Lage gut. Bürokratie und Umsatzrückgänge belasten die Unternehmen.
المزاج السائد بين الشركات المتوسطة الحجم في ولاية ساكسونيا أنهالت سلبي. فقط 49.5% قيموا الوضع بأنه جيد. البيروقراطية وانخفاض المبيعات تضع ضغوطا على الشركات.

الشركات المتوسطة الحجم في ولاية ساكسونيا أنهالت: المزاج مستمر في التدهور!

في ولاية ساكسونيا-أنهالت، المزاج السائد بين الشركات المتوسطة الحجم ليس وردياً على الإطلاق. وفقاً لدراسة حديثة أجراها معهد لايبنيز للأبحاث الاقتصادية في هالي (IWH) وCreditreform، فإن 49.5% فقط من حوالي 400 شركة شملها الاستطلاع صنفت وضعها الاقتصادي على أنه جيد أو جيد جداً. وفي العام السابق كانت هذه القيمة 51 بالمئة. وهو تراجع كبير يؤكد الاتجاهات المثيرة للقلق في المنطقة أيضًا صورة ذكرت.

الأرقام مثيرة للقلق: ما يقرب من 10% من الشركات المتوسطة الحجم تواجه وضعا سيئا أو غير ملائم. ويعد الانخفاض المتزايد في المبيعات مرهقًا بشكل خاص، حيث اضطرت 30.7% من الشركات التي شملتها الدراسة إلى قبول الخسائر، بينما أبلغت 23.6% فقط عن زيادة المبيعات. ويمتد هذا التوازن الكئيب إلى جميع القطاعات، حيث تعاني الصناعة وتجارة التجزئة بشكل خاص من إحجام المستهلكين الملحوظ نجم يحمل على.

أسباب التطور السلبي

يتأثر الوضع المثير للقلق بعدة عوامل: وصلت نسبة الرغبة في الاستثمار إلى أدنى مستوياتها منذ عقد من الزمن، حيث وصلت نسبة الرغبة في الاستثمار إلى 46.6%. وهذا لا يخلق حالة من عدم اليقين بين رواد الأعمال فحسب، بل يدفع أيضًا العديد من الشركات إلى إعادة التفكير في مواقعها. الاستثناءات الإيجابية هي الشركات في قطاع التصنيع التي تخطط على الأقل للاستثمار وزيادة قوتها العاملة.

يقول مارتن بلاث، المدير الإداري لشركة Creditreform: "لقد تم تأجيل التحول الاقتصادي حتى العام المقبل". وتظهر التوقعات القاتمة أن 20.9 في المائة فقط من الشركات تتوقع زيادة المبيعات لعام 2025 - وهو انخفاض كبير مقارنة بـ 25.3 في المائة في العام السابق. كما تساهم العوائق البيروقراطية في زيادة عدم الرضا. تشتكي 77.4% من الشركات من الأعباء البيروقراطية المتزايدة، والتي تزيد من صعوبة الحصول على موطئ قدم في الأعمال اليومية.

الآفاق والتحديات

الوضع خطير والعديد من الشركات تتصارع مع واقع نقص المهارات الذي يؤدي إلى إبطاء التعافي. ووفقا للشركات، فإن البيروقراطية لا تتسبب في زيادة التكاليف فحسب، بل تؤدي أيضا إلى فترات انتظار أطول للعملاء. أفادت أكثر من 80 بالمائة من الشركات أن المتطلبات المتزايدة تجعل منتجاتها أكثر تكلفة وتحرمها من الوقت الذي تحتاجه للأعمال اليومية.

وتبعث نتائج الاستطلاع على تنبيه الائتلاف الحاكم في ماغديبورغ، خاصة فيما يتعلق بانتخابات الولاية المقبلة. إن التحديات التي تواجه الشركات المتوسطة الحجم في ولاية ساكسونيا أنهالت خطيرة. ويبقى أن نرى ما هي التدابير التي سيتخذها السياسيون لوقف هذا الاتجاه وفتح آفاق جديدة للشركات.