انقطاع التيار الكهربائي في جمهورية التشيك: تأثر الملايين – فوضى في براغ!
انقطع التيار الكهربائي على نطاق واسع في جمهورية التشيك، بما في ذلك براغ والمناطق المحيطة بها، في 4 يوليو 2025. وكان السبب خللًا فنيًا.

انقطاع التيار الكهربائي في جمهورية التشيك: تأثر الملايين – فوضى في براغ!
في 4 يوليو 2025، هزت جمهورية التشيك انقطاع حاد في التيار الكهربائي أدى إلى إصابة أجزاء كبيرة من البلاد بالشلل، بما في ذلك العاصمة براغ. وتأثرت آلاف الأسر وتوقفت وسائل النقل العام، خاصة على الضفة اليمنى لنهر فلتافا. وخرجت عربات الترام ومترو الأنفاق عن الخدمة لمدة نصف ساعة، مما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية للناس بشكل كبير. حتى أن العديد من المواطنين كانوا عالقين في المصاعد، وسرعان ما تم تحديد السبب وراء الخلل الفني في موصل الطور الفاشل. وفقًا لموقع Süddeutscher.de، كانت آثار انقطاع التيار الكهربائي ملحوظة ومطلوبة استعادة تدريجية لإمدادات الطاقة.
وأكد مشغل الشبكة الحكومي CEPS أن مدينة براغ ليست وحدها هي التي تأثرت. وانقطعت الكهرباء أيضًا في مناطق أخرى من جمهورية التشيك، بما في ذلك ليبيريتش وأوستي ناد لابيم وأجزاء من وسط بوهيميا. ووصف رئيس الوزراء بيتر فيالا الوضع بأنه “غير عادي وغير سار” وبدأت وكالة الأمن السيبراني تحقيقا للتأكد من عدم وجود انتهاكات أمنية، مثل عمل تخريبي محتمل، وراء الحادث. ومع ذلك، استبعدت الشرطة في البداية وقوع هجوم إلكتروني أو هجوم إرهابي. وذكرت المتحدثة باسم CEPS هانا كليموفا أن السبب الدقيق لانقطاع التيار الكهربائي لا يزال قيد التحقيق، الأمر الذي زاد من قلق السكان.
سياق الحادثة
قبل بضعة أشهر فقط، في أبريل 2025، شهدت إسبانيا والبرتغال انقطاعًا هائلًا في التيار الكهربائي بسبب ارتفاع الطاقة الذي أدى إلى "تفاعل متسلسل لا يمكن السيطرة عليه". كما تأثر جنوب غرب فرنسا والمغرب لفترة وجيزة. وتثير هذه الحوادث تساؤلات حول معايير السلامة وكفاءة شبكة الكهرباء. على وجه الخصوص، تشير Bundesnetzagentur إلى أهمية تدابير إعادة الإرسال التي تهدف إلى منع اختناقات الشبكة. قد يؤدي الفشل في أمن الشبكة إلى حوادث مماثلة في المستقبل، ومن المأمول أن توفر التحقيقات في جمهورية التشيك الوضوح وتساعد في منع حدوث اضطرابات مماثلة.
إن تجديد إمدادات الطاقة بعد مثل هذا الحادث لا يمثل تحديًا تقنيًا فحسب، بل يمثل أيضًا تحديًا اجتماعيًا يوضح مدى ضعف المجتمعات الحديثة. يعاني العديد من الأشخاص من التأثير المباشر عندما تتوقف البنية التحتية اليومية. ولابد من تعزيز مقاومة المخاطر المستقبلية المحتملة وفقاً لذلك، مع تقديم التطورات في جمهورية التشيك مثالاً للدول الأخرى. وفي وقت حيث أصبحت إمدادات الطاقة موضع التركيز أكثر من أي وقت مضى، يجب أن يكون للمسؤولين يد جيدة في ضمان استقرار الشبكة.