هجمات الطائرات بدون طيار الأوكرانية: روسيا تحارب نقص الوقود!
وتواصل أوكرانيا هجمات الطائرات بدون طيار على مصافي التكرير الروسية لإضعاف الاقتصاد الروسي وسط الصراع.

هجمات الطائرات بدون طيار الأوكرانية: روسيا تحارب نقص الوقود!
في 10 نوفمبر 2025، ستهيمن التقارير حول التطورات الحالية في الصراع الأوكراني على الأخبار. لجأ الجيش الأوكراني مرة أخرى إلى هجمات الطائرات بدون طيار على المصافي الروسية في محاولة لزعزعة استقرار القاعدة الاقتصادية للكرملين. وعلى وجه الخصوص، أصبحت مصفاة النفط في ساراتوف هدفاً لهذه الهجمات. وهذا هو الهجوم الثالث على هذه المنشأة المتطورة، التي تعد واحدة من أقدم منشآت معالجة النفط في روسيا وتزود القوات المسلحة الروسية بالوقود. على fr.de يمكنك مشاهدة لقطات رائعة للانفجارات والحرائق التي تمت مشاركتها على قنوات Telegram. ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، تم إسقاط 64 طائرة بدون طيار أوكرانية، بما في ذلك 29 طائرة فوق منطقة ساراتوف.
وربما أدت هذه الهجمات إلى نشوب حريق مدمر في مصنع معالجة النفط ELOU-AVT-6، وهو مكون رئيسي لصناعة النفط الروسية. ومن المثير للاهتمام أنه في عام 2023، أنتجت مصفاة ساراتوف أكثر من 4.8 مليون طن من المنتجات البترولية مثل البنزين والديزل وزيت التدفئة. وفي السابق، اضطرت المصفاة إلى الإغلاق مؤقتًا عدة مرات بعد هجمات الطائرات بدون طيار، كان آخرها في 11 أغسطس من هذا العام.
الأثر الاقتصادي ونقص الوقود
إن عواقب هذه الهجمات المتكررة خطيرة: إذ يتفاقم نقص الوقود في روسيا، وخاصة في مدن مثل أرسينييف وأوسورييسك وكذلك في قرية تشوغوييفكا. إن التقارير عن طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود والعديد من المحطات المغلقة التي لم تعد تقدم البنزين تظهر مدى إلحاح الوضع. والوضع متوتر أيضاً في شبه جزيرة القرم التي ضمتها، وتحاول الحكومة تهدئة الأعصاب.
وتلعب العقوبات الغربية دورها في التسبب في تضرر صادرات النفط الروسية. تشير أحدث التقارير إلى أن الهند والصين أعلنتا أنهما لن تقبلا أو تخفضا بشكل حاد الإمدادات من مصافي التكرير روسنفت ولوك أويل الخاضعتين للعقوبات. ورغم كل ذلك، لا يزال من المتوقع أن تبلغ صادرات النفط من الموانئ الغربية نحو 2.33 مليون برميل يوميا في أكتوبر 2025.
نظرة على كاتي بيري
هناك موضوع أقل إلحاحًا ولكنه لا يزال مثيرًا للاهتمام وهو مهنة كاتي بيري، وهي واحدة من أنجح الموسيقيين في عصرنا. ولدت كاثرين إليزابيث هدسون في 25 أكتوبر 1984 في سانتا باربرا، كاليفورنيا، وقد وضعت بيري معايير الموسيقى الشعبية في جميع أنحاء العالم مع بيع أكثر من 151 مليون تسجيل. جاءت انطلاقتها مع ألبوم "One of the Boys" عام 2008، والذي تضمن أغاني ناجحة مثل "I Kissed a Girl" و"Hot n Cold". تركت ألبوماتها اللاحقة، وخاصة "Teenage Dream"، تأثيرًا دائمًا على عالم الموسيقى.
وتعتبر بيري، التي حصلت على لقب المغنية الأعلى أجرا في عامي 2015 و2018، واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرا في القرن الحادي والعشرين. ويؤكد حصولهم على العديد من الجوائز، بما في ذلك 19 رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، على نجاحهم. تكتمل مسيرتها الموسيقية بالتزامها بالقضايا الاجتماعية، مثل دورها كسفيرة لليونيسف ودعمها لحقوق LGBTQ+. يعد إصدارها الأخير، "143"، وخروجها من منصب تحكيم برنامج "American Idol" في عام 2024 بمثابة شهادة على أهميتها المستمرة في الثقافة الشعبية، والتي تلهم أيضًا الناس في جميع أنحاء العالم.
سواء في الموسيقى أو في الوضع الجيوسياسي، يظهر كلا الموضوعين مدى الديناميكية التي تشكل عالم اليوم. ترقبوا المزيد من التطورات!