حادث مروع: رجل يصيب طفلاً يبلغ من العمر عامين في مطار موسكو

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في مطار شيريميتيفو في موسكو، أصاب رجل مخدر طفلاً يبلغ من العمر عامين بجروح خطيرة.

Am Flughafen Scheremetjewo in Moskau verletzte ein unter Drogen stehender Mann lebensgefährlich einen zweijährigen Jungen.
في مطار شيريميتيفو في موسكو، أصاب رجل مخدر طفلاً يبلغ من العمر عامين بجروح خطيرة.

حادث مروع: رجل يصيب طفلاً يبلغ من العمر عامين في مطار موسكو

أثار حادث مروع مؤخرا ضجة في مطار شيريميتيفو بموسكو. مساء السبت، قبل منتصف الليل بقليل، وقع هجوم وحشي أدى فيه رجل تحت تأثير المخدرات إلى إصابة طفل يبلغ من العمر عامين بجروح خطيرة. وفتحت السلطات الروسية بالفعل إجراءات جنائية ضد المشتبه به بتهمة محاولة القتل. التقارير من أخبار بي زد وبحسب التقرير، التقط المهاجم الطفل وألقاه أرضاً بكل قوته.

ولحسن الحظ، تمكن الركاب المحيطون من منع الرجل من شن المزيد من الهجمات في الوقت المناسب. وتم نقل الطفل على الفور إلى المستشفى، مع تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن الصبي كان في غيبوبة بسبب إصابات خطيرة في الرأس. وتحقق الشرطة حاليًا في الدافع وراء هذا السلوك الوحشي بعد إلقاء القبض على الرجل.

مناخ أمني مقلق

ويسلط الحادث الضوء على الوضع الأمني ​​في روسيا. بحسب المعلومات الواردة من ستاتيستا وفي عام 2023، زادت الجرائم الخطيرة في روسيا بنسبة تزيد عن 7 بالمئة، بينما زادت الانتهاكات السيبرانية بنسبة تصل إلى 30 بالمئة. وهذه التطورات مثيرة للقلق بشكل خاص لأنها تشير إلى وجود خطر أمني عام.

إن معدل الجريمة، الذي انخفض إلى مستوى منخفض بعد الاضطرابات في التسعينيات، والتي اتسمت بهياكل المافيا، يظهر الآن اتجاهات متزايدة مرة أخرى. على الرغم من انخفاض حالات القتل ومحاولات القتل خلال عام 2021، إلا أن هناك زيادة مثيرة للقلق منذ ذلك الحين. وبالإضافة إلى ذلك، لا تزال الجرائم الاقتصادية، التي غالباً ما تتخذ شكل السرقة والاحتيال، منتشرة على نطاق واسع.

تزايد العنف وأسبابه

ويمكن النظر إلى حادثة المطار كجزء من اتجاه أكبر ينعكس في المجتمع. تشير إحصائيات الشرطة إلى أن جرائم القتل والإيذاء الجسدي الخطير المتعمد والاغتصاب تمثل 1.4 بالمائة من الجرائم المسجلة في روسيا. إن انتهاك الأعراف المجتمعية، بما في ذلك قضايا العنف المنزلي، يسلط الضوء على المشاكل العميقة الجذور التي تؤثر على بعض شرائح المجتمع.

وما يثير الرعب بشكل خاص هو حقيقة أن مكافحة الجريمة في روسيا غالباً ما تصبح أكثر صعوبة بسبب الفساد. وعلى الرغم من تحسن التشريعات في السنوات الأخيرة، إلا أن مؤشر إدراك الفساد في البلاد لا يزال مستقرا. هناك أيضًا تقارير عن انخفاض في عدد نزلاء السجون، على الرغم من أن معدلات السجن لا تزال مرتفعة وفقًا للمعايير الأوروبية.

الأمر المؤكد هو أن حوادث مثل الهجوم الوحشي في المطار لا تحصد ضحايا حقيقيين فحسب، بل تعرض أيضًا ثقة المجتمع في الأمن والنظام القانوني للخطر. وفي هذه الأوقات المضطربة، من المهم للغاية أن تتخذ السلطات خطوات رفيعة المستوى لمكافحة العنف والجريمة.