حادثة مروعة في نورتنجن: عارض يتحرش بامرأة وطفل!
في 28 يونيو 2025، تعرضت امرأة في نورتنغن في منطقة إسلينغن للمضايقة من قبل افتضاحي مجهول. الشرطة تبحث عن شهود.

حادثة مروعة في نورتنجن: عارض يتحرش بامرأة وطفل!
في نورتنغن، وهي بلدة في منطقة إسلينغن، وقعت حادثة مروعة يوم الجمعة 28 يونيو 2025: تعرضت امرأة بعربة أطفال للتحرش من قبل رجل مجهول حوالي الساعة 4 مساءً. قام بالتبول أولاً على طريق مرصوف بالحصى ثم استمنى أمام المرأة وهو ينظر إليها مباشرة. وبعد ارتكاب الجريمة، ركبت المرأة سيارتها، ولاذ الجاني بالفرار على دراجة هوائية إلى جهة مجهولة. وتم إبلاغ الشرطة على الفور، وبدأت عملية البحث دون جدوى. ويبحث المحققون الآن عن شهود يمكنهم تقديم معلومات حول الحادث. ويمكنهم الاتصال بالرقم 0 70 22 / 9 22 40، حسبما ذكرت صحيفة Esslinger Zeitung.
ويوصف مرتكب الجريمة بأنه يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا، ويبلغ طوله حوالي 1.70 مترًا ويرتدي بنطال جينز وقميصًا أزرق فاتح. ومع ذلك، فإن مثل هذه الحوادث ليست معزولة. هناك حالة أخرى مماثلة في نورتنغن: تم التحقيق مع رجل يبلغ من العمر 65 عامًا لأنه ظهر عاريًا في الأماكن العامة عدة مرات. ووقعت الأحداث يومي الاثنين والثلاثاء من نفس الأسبوع. وشوهد يوم الاثنين عارياً على دراجة هوائية في بحيرة بيوتوانغ، حيث قام بمضايقة أحد المارة. اقترب يوم الثلاثاء من عدة نساء وهو عارٍ. وتمكنت إحدى النساء المتأثرات من التقاط صورة للجاني، مما أدى في النهاية إلى التعرف على الرجل. وهو يواجه الآن إعلانات مماثلة، كما ذكرت صحيفة KRZBB.
تزايد جرائم العنف والجرائم الجنسية في ألمانيا
تندرج هذه الحوادث المخيفة في اتجاه مثير للقلق: أعداد العنف الجنسي في ارتفاع مستمر في ألمانيا. وفي عام 2024، تم الوصول إلى مستوى قياسي جديد مع حوالي 128 ألف جريمة جنسية مسجلة، وفقًا لبيانات مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية (BKA). قد يكون أحد أسباب ذلك هو زيادة الحساسية والرغبة في الإبلاغ عن الأشياء بين السكان. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن عدد الحالات غير المبلغ عنها للحالات المجهولة مرتفع، حيث لا يقوم العديد من الضحايا في كثير من الأحيان بالإبلاغ عن الجريمة بسبب العار أو الخوف من إلقاء اللوم عليهم.
وما يثير القلق بشكل خاص هو أن حوالي 91 بالمائة من ضحايا الجرائم الجنسية هم من النساء، وفي حالة الاغتصاب فإن حوالي 94 بالمائة هم من النساء. وفي هذا السياق، من المثير للقلق أن المراهقات والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 20 سنة يعتبرون الأكثر عرضة للخطر. وتشير النسبة المرتفعة من الضحايا من الإناث إلى العنف على أساس الجنس، وهو ما لا يمثل تحديا للشرطة فحسب، بل يتطلب أيضا مهمة للمجتمع ككل من أجل صد الأفكار التقليدية للسلطة.
تؤكد الأحداث التي وقعت في نورتنغن على الحاجة الملحة لمساعدة المتضررين واتخاذ التدابير الوقائية. أصبحت المسؤولية الاجتماعية وراء الاعتداء الجنسي واضحة بشكل متزايد. ما هي الحلول التي لدينا في سواعدنا لمعالجة مثل هذه الحوادث؟ إن الأمر يتطلب أكثر من مجرد تدابير شرطية قصيرة الأمد، بل يتطلب الأمر إعادة تفكير عميقة في المجتمع ككل.
تطلب الشرطة في نورتنجن مساعدة الجمهور في القبض على مرتكب الحادث في حمام السباحة الخارجي. إذا لاحظت أي شيء، فلا تتردد في الاتصال بنا.