خلاف عائلي ينتهي بوفاة الزوج والرضيع والزوجة!
قتل رجل شريكته في والداختال، ثم هرب مع أطفاله وتوفي في حادث مميت. التحقيقات مستمرة.

خلاف عائلي ينتهي بوفاة الزوج والرضيع والزوجة!
أثار حادث مأساوي حالة من الرعب مساء الأحد في فالداختال-سالزستيتن، في منطقة فرويدنشتات. وبحسب التقارير فإن الرجل يبلغ من العمر 37 عاماً صورة أصيب شريكه البالغ من العمر 34 عامًا بجروح قاتلة أثناء مشاجرة. الصراع، الذي بدأ في شقتهما المشتركة حوالي الساعة الثامنة مساءً، انتهى بكارثة عندما هاجم الرجل المرأة “باستخدام القوة الحادة”. ولا يزال من غير الواضح ما هو السلاح الذي استخدمه.
وبعد جريمة القتل، فر المشتبه به مع طفلين صغيرين - رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر وطفل صغير يبلغ من العمر 22 شهرا. على طريق المقاطعة 4721 في اتجاه Pfalzgrafenweiler، من المفترض أنه قاد سيارته عمدًا في اتجاه حركة المرور القادمة. كان لهذه المناورة الخطيرة عواقب وخيمة: فقد حدث تصادم مباشر مع سيارة سائق فولكس فاجن البالغ من العمر 29 عامًا. وكانت العواقب مدمرة، كيف الأخبار اليومية ذكرت.
العواقب المأساوية
وقد توفي الرجل والرضيع في مكان الحادث. وأصيب الطفل الصغير وسائق فولكس فاجن بجروح خطيرة وتم نقلهما على الفور إلى المستشفى؛ ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي خطر على الحياة في البداية. وبحسب المعلومات فإن الوضع لا يزال متوتراً بالنسبة لأفراد الأسرة المتضررة فيما باشرت الشرطة والنيابة العامة التحقيق في ملابسات الحادث. وتم استدعاء خبير لتوضيح الظروف الدقيقة للحادث.
يشار إلى أن الشرطة لم تكن على علم بأي مشاكل سابقة بين الوالدين. وهذا يثير العديد من الأسئلة حول الخلفية والأسباب المحتملة لهذا التطور المأساوي.
جرائم العنف في ألمانيا
الحادثة التي وقعت في والداختال ليست معزولة؛ ارتفع عدد جرائم العنف في ألمانيا في السنوات الأخيرة. عالي ستاتيستا تم تسجيل حوالي 217 ألف جريمة عنف في ألمانيا عام 2024 - وهو أعلى رقم منذ عام 2007. ولا تزال الجرائم العنيفة، التي تشكل أقل من 4% من جميع الجرائم التي سجلتها الشرطة، لها تأثير قوي على شعور المواطنين بالأمان. ويمكن أن يساهم الضغط النفسي وانعدام الأمن الاجتماعي وعوامل الخطر، خاصة بين أولئك الذين يبحثون عن الحماية، في هذه الزيادة.
ويواجه المجتمع التحدي المتمثل في التعامل مع هذا الاستعداد المتزايد لاستخدام العنف. وفقًا لدراسة أجريت عام 2024، رأى 94% من الألمان أن العنف ضد الأشخاص في مجالات مثل السياسة والشرطة يمثل مشكلة كبيرة. الوضع مثير للقلق ويتطلب فحصًا نقديًا للتدابير المضادة الممكنة لضمان سلامة جميع المواطنين.