موجة الحر تهدد: نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يُظهر النقاط الساخنة في المدن!
تستخدم مدينة فرايبورغ إم بريسغاو نموذج الذكاء الاصطناعي لحساب الإجهاد الحراري بدقة بحلول عام 2100 لتمكين التكيف الحضري.

موجة الحر تهدد: نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يُظهر النقاط الساخنة في المدن!
ترتفع درجات الحرارة في المدن الألمانية ويصبح الصيف أطول فأطول. يستطيع الآن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طورته جامعة فرايبورج ومعهد كارلسروه للتكنولوجيا (KIT)، حساب الإجهاد الحراري بدقة مترية تصل إلى عام 2100. ويجمع هذا النموذج المبتكر بين صور الأقمار الصناعية وبيانات الطقس والمعلومات الجغرافية المكانية لإنشاء خرائط مناخية دقيقة. Focus تشير التقارير إلى أن مثل هذه النماذج أصبحت ذات أهمية متزايدة حيث تبحث المدن عن حلول للتكيف مع ارتفاع الأسعار درجات الحرارة.
والمناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية التي تخزن الحرارة وتطلقها ببطء فقط معرضة للخطر بشكل خاص. تشير التوقعات الحالية إلى أن عدد الساعات التي تزيد فيها درجات الحرارة عن 38 درجة مئوية يمكن أن يزيد بمقدار عشرة أضعاف تقريبًا بحلول عام 2099. وفي أسوأ السيناريوهات، يمكن أن تتوقع فرايبورغ إم بريسغاو ما يصل إلى 480 ساعة سنويًا فوق 26 درجة مئوية، مقارنة بحوالي 135 ساعة اليوم. Tagesschau يسلط الضوء على أن النموذج لا يأخذ في الاعتبار الإجهاد الحراري أثناء النهار فحسب، بل أيضًا في الليل، حيث تميل الأشجار بشكل مدهش إلى الاحتفاظ بالحرارة.
استراتيجيات التكيف للمدن
إن الحاجة إلى التكيف مع تأثيرات تغير المناخ تتطلب حلولاً إبداعية وتكاملية بشكل متزايد. وتظهر المدن في مختلف أنحاء العالم، مثل كوبنهاجن ونيويورك، من خلال تدابيرها المبتكرة أن التخطيط الصديق للمناخ أمر ممكن. ومن خلال توسيع المساحات الخضراء والإدارة الذكية للمياه، يمكن للمناطق الحضرية أن تتعامل بشكل أفضل مع الظروف الجوية القاسية. Das Wissen يصف أن العديد من المدن تتبع أساليب استراتيجية لزيادة قدرتها على التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة.
يمكن أن يكون استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد في التخطيط الحضري أمرًا بالغ الأهمية لتمكين تحذيرات الحرارة المحددة للأجزاء الضعيفة من المدينة والتخطيط الفعال للتدابير المستهدفة مثل زراعة الأشجار والتظليل. بنقرة واحدة فقط، يمكن لمخططي المدن حساب فوائد النباتات الإضافية في الحي وبالتالي استهداف المناطق الحساسة للحرارة. يتركز البحث في فرايبورج، لكن النموذج مرن ويمكن أيضًا نقله إلى مدن أخرى.
باختصار: في وقت حيث أصبحت تحديات المناخ أكثر إلحاحا، حان الوقت للتركيز على الابتكارات التكنولوجية وتعزيز البنية التحتية الخضراء. يجب على المدن أن تخطط بحكمة للحفاظ على نوعية حياة مواطنيها حتى في فصل الصيف الحار. الكرة الآن في ملعبنا – فلنحرص على أن تتخذ البلديات الخطوات المناسبة.