عملية الشرطة القاتلة في وانغن: إطلاق النار على طالبي اللجوء!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي وانغن بالقرب من غوبينغن، أطلقت الشرطة النار على طالب لجوء يبلغ من العمر 27 عاماً بعد أن هدد الضباط بسكين.

In Wangen bei Göppingen wurde ein 27-jähriger Asylbewerber von der Polizei erschossen, nachdem er Beamte mit einem Messer bedrohte.
وفي وانغن بالقرب من غوبينغن، أطلقت الشرطة النار على طالب لجوء يبلغ من العمر 27 عاماً بعد أن هدد الضباط بسكين.

عملية الشرطة القاتلة في وانغن: إطلاق النار على طالبي اللجوء!

وقع حادث مأساوي صدم مدينة فانغن بالقرب من غوبينغن اليوم: أطلقت الشرطة النار على طالب لجوء أفغاني يبلغ من العمر 27 عامًا. العملية، التي كان من المقرر أصلا أن تكون عملية روتينية، تصاعدت في الطابق الأول من مبنى سكني، مقابل مبنى البلدية، وهو نقطة ساخنة معروفة. وأفاد شهود عيان بسماع أصوات صفارات الإنذار طوال الصباح.

تم إطلاق النار على الرجل أثناء عملية للشرطة أراد فيها الضباط تنفيذ أمر بالسجن بتهمة الاعتداء. ويقال إنه هدد وهاجم خدمات الطوارئ بسكين. وأصيب ضابط شرطة بجروح خطيرة في الحادث وكان لا بد من علاجه من الجروح. ويتم الآن التحقيق في الظروف الدقيقة لما حدث بالتفصيل من قبل الشرطة ومكتب المدعي العام، وفقًا لتقارير ZDF.

الحواجز والطب الشرعي

تم تطويق مسرح الجريمة في وانجن، ويوجد ضباط الطب الشرعي في الموقع، محميين ببدلات بيضاء تغطي كامل الجسم. يشير المثلث التحذيري إلى وقوع حادث، بينما يظهر ثقب دائري في نافذة المنزل المعني. وأكدت السياسة أن الوضع لا يشكل أي خطر على الجمهور.

في عام 2025، كانت هناك بالفعل سبع حالات لاستخدام الأسلحة النارية من قبل الشرطة في بادن فورتمبيرغ. ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، حادثة مميتة وقعت في أبريل/نيسان عندما أطلقت الشرطة النار وقتلت رجلاً يبلغ من العمر 64 عاماً كان قد هاجم طفلاً بفأس. ووقعت حالة أخرى في شرامبيرج، حيث تم إطلاق النار على رجل يبلغ من العمر 48 عامًا بعد أن صوب مسدسًا نحو الشرطة. وهذا يدل على أن عدد حوادث إطلاق النار المميتة من قبل الشرطة في المنطقة مرتفع بشكل مثير للقلق. شتوتغارتر ناخريشتن ينص على ذلك في عام 2024، تم تسجيل 13 عملية إطلاق نار للشرطة في بادن فورتمبيرغ، قُتل فيها ثلاثة أشخاص وأصيب تسعة.

تزايد العنف ضد الشرطة

وأشار رئيس الدولة لاتحاد الشرطة الألمانية إلى أن العنف ضد ضباط الشرطة يتزايد. تساهم هذه التطورات المثيرة للقلق في ظهور اتجاه مثير للقلق موثق من خلال إحصاءات استخدام الأسلحة النارية. وفقًا لـ CILIP، تم تجميع هذه الإحصائيات منذ عام 1984 وتظهر الفئات المختلفة لاستخدام الأسلحة النارية، بما في ذلك الإصابات والوفيات والاستخدام غير المصرح به للأسلحة النارية. يتم الانتهاء من المراجعة السنوية في الربيع أو على أبعد تقدير في صيف العام التالي، مما يجعل تقييم وتحليل مثل هذه الحوادث ضروريا.

وتثير هذه الحادثة أسئلة لا يمكن الإجابة عليها إلا من خلال تحقيق كامل. الأحداث التي وقعت في وانغن هي الأحدث في سلسلة من الأحداث المأساوية التي لا تؤثر على العائلات المتضررة فحسب، بل على المجتمع ككل.