مأساة مروعة في إسبانيا: 21 قتيلاً في حادث قطار مزدوج!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

21 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى إثر حادث قطار في جنوب إسبانيا في 19 يناير 2026. تفاصيل حول سبب الحادث وإجراءات الإنقاذ.

Mindestens 21 Tote und Dutzende Verletzte nach Zugunglück in Südspanien am 19. Januar 2026. Details zu Unfallursache und Rettungsmaßnahmen.
21 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى إثر حادث قطار في جنوب إسبانيا في 19 يناير 2026. تفاصيل حول سبب الحادث وإجراءات الإنقاذ.

مأساة مروعة في إسبانيا: 21 قتيلاً في حادث قطار مزدوج!

في 18 يناير 2026، وقع حادث قطار مأساوي بالقرب من أداموز بإسبانيا، حيث فقد ما لا يقل عن 21 شخصًا حياتهم. وأصيب نحو 100 شخص آخرين، إصابة حوالي 25 منهم خطيرة. وتأتي هذه المعلومات من هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية RTVE ووحدة الشرطة التابعة للحرس المدني، وكلاهما أكدا خطورة الحادث. ونتيجة لذلك، توقفت على الفور حركة القطارات بين مدريد والأندلس.

وخرج قطاران سريعان عن مسارهما في الحادث. كان أحدهم قطار إيريو التابع لشركة ترينيتاليا الإيطالية الذي كان مسافرًا من مالقة باتجاه مدريد. وكان القطار الآخر مملوكًا لشركة Renfe الإسبانية وكان قد التقى به. ورغم التحقيقات المكثفة، فإن السبب الدقيق للحادث الغادر لا يزال غير واضح في البداية، فيما يحاول الخبراء في الموقع توضيح ما حدث.

جهود الإنقاذ تجري على قدم وساق

وسرعان ما علق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على الأحداث وأكد على التعاون الوثيق بين السلطات وخدمات الطوارئ. وبعد الحادث، حوصر العديد من الركاب في القطارات التي خرجت عن مسارها وكان لا بد من إنقاذهم من مأزقهم. وتواجدت خدمات الطوارئ المحلية على الفور في الموقع لتقديم المساعدة ومساعدة الركاب المتضررين.

الصدمة عميقة، خاصة عندما تفكر في الأحداث المأساوية التي وقعت في الماضي. هكذا يتذكر الجمهور حادث القطار بالقرب من سانتياغو دي كومبوستيلا في عام 2013، والذي أدى إلى مقتل 80 شخصا، وكان الأسوأ من نوعه في إسبانيا منذ ما يقرب من 80 عاما. وفي تلك القضية، أُدين سائق القطار ورئيس الأمن السابق بالقتل غير العمد بعد أن تبين أنهما فشلا في بذل العناية الواجبة، مما عرض الركاب للخطر. وهنا أيضًا، تأثرت الاتصالات بين مدريد والمناطق الأخرى بشدة، ولا تزال صدمة الناجين تتردد حتى اليوم.

وفي ضوء الأحداث الخطيرة، فإن السكان في إسبانيا يهتمون أكثر بأقارب الضحايا. الخسارة والألم لا يقاسان والعالم يراقب التطورات مع تقدم التحقيق. إسبانيا في حالة حداد وتحتاج إلى المجتمع والدعم الآن أكثر من أي وقت مضى.

سنواصل مراقبة التطورات في إسبانيا عن كثب للحصول على مزيد من المعلومات والتحديثات حول الوضع. أفكارنا مع المتضررين.

لمزيد من التفاصيل حول خلفية الحادث، نشير إلى تقرير من قبل رسول الغابة السوداء و الأخبار اليومية.