اضطراب عدواني: رجل يهدد عمال الإنقاذ في مانهايم!
هدد رجل عمال الإنقاذ في مانهايم واختطف مريضا ولاذ بالفرار. وتبحث الشرطة عن شهود ومعلومات.

اضطراب عدواني: رجل يهدد عمال الإنقاذ في مانهايم!
في حادثة مثيرة للقلق مساء أمس في مانهايم-رايناو، وبشكل أكثر تحديدًا في ريلايستراس، تعطلت عملية الإنقاذ بشكل كبير على يد رجل مجهول. في حوالي الساعة 10:30 مساءً، أزعج رجل ذو مظهر رياضي يبلغ طوله ستة أقدام ومعه كلب المسعفين أثناء علاجهم لامرأة في سيارتها. وعرض الرجل بشكل استفزازي مساعدة نفسه، لكن مساعدته قوبلت بالرفض من قبل الخبراء. وبدلاً من ذلك، أهان عمال الإنقاذ وطرح أسئلة عدوانية، مما أدى بسرعة إلى تصعيد الموقف، كما ذكرت SWR.
وطلب المسعفون من الرجل كبح جماح كلبه، لكنه لم يرد بالشتائم فحسب، بل هدد أيضًا بالعنف الجسدي. وأخيراً، فتح باب سيارة المريضة، وركب سيارتها وانطلق معها. وبدأت الشرطة على الفور عملية بحث عن الرجل والسيارة، لكن دون جدوى حتى الآن. وحتى الآن لم يكن هناك أي اتصال مع المريضة، ولا يزال من غير الواضح ما هي العلاقة التي كانت تربطها بخاطفها. وبدأت الشرطة تحقيقات في التهديدات والإهانات المشتبه بها وتبحث عن شهود يمكنهم تقديم معلومات.
وتتزايد الاعتراضات على عمال الإنقاذ
إنه أمر مؤسف، لكن خدمات الطوارئ في جميع أنحاء العالم تبلغ بشكل متزايد عن حالات الإعاقة والهجمات العنيفة أثناء الخدمة. وتنضم حادثة مانهايم إلى قائمة متزايدة من الأحداث المماثلة. في عامي 2011 و2017، أكدت الدراسات التي أجرتها جامعة الرور في بوخوم وشمال الراين-وستفاليا أن الإهانات والتهديدات والاعتداءات الجسدية تمثل مشاكل يومية لفرق الإنقاذ، وفقًا لموقع خدمة الإنقاذ Sicherer (https://www.sicherer-rettungsdienst.de/rettungswache/taetigkeiten/polizei-und-aggression).
عواقب مثل هذه الهجمات ليست جسدية فقط. تعاني العديد من خدمات الطوارئ من مشاكل نفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة بعد وقوع حوادث خطيرة. وهذا يزيد من أهمية إزالة المحظورات المتعلقة بالعنف في خدمات الطوارئ وتعزيز التدابير الوقائية. أصحاب العمل مدعوون إلى توفير الحماية لموظفيهم. ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، التدريب على تقنيات تخفيف التصعيد واتباع نهج منهجي لتوثيق الهجمات.
وبالتالي فإن الحادث الذي وقع في مانهايم ليس مجرد حالة معزولة، بل يسلط ضوءا ساطعا على مشكلة خطيرة تتطلب المزيد من الاهتمام والعمل. وتلفت الشرطة الانتباه مرارًا وتكرارًا إلى أهمية معلومات الشهود من أجل توضيح هذه الأمور بسرعة أكبر. ودعا الجمهور إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات مشبوهة على الفور.