الألوان ضد الكراهية: فيلينغن-شفيننغن مثال للتسامح

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 3 يوليو 2025، سيضرب المجلس البلدي فيلينغن-شفيننغن مثالاً للتسامح ضد الكراهية. تشارك ثلاثة فصائل.

Gemeinderat Villingen-Schwenningen setzt am 3.07.2025 ein Zeichen für Toleranz gegen Hass. Drei Fraktionen engagieren sich.
في 3 يوليو 2025، سيضرب المجلس البلدي فيلينغن-شفيننغن مثالاً للتسامح ضد الكراهية. تشارك ثلاثة فصائل.

الألوان ضد الكراهية: فيلينغن-شفيننغن مثال للتسامح

في فيلينغن-شفيننغن، تم إطلاق حملة رائعة اليوم في المجلس المحلي لتعزيز التسامح وضد الكراهية على الإنترنت. هذه المبادرة، التي أطلقها فصيل حزب الخضر، لا تساهم في رفع مستوى الوعي بهذه القضية فحسب، بل تشمل أيضًا فصائل الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر بالإضافة إلى مجلس الشباب المحلي. ويمكن اعتبار هذا التعاون علامة قوية على التضامن والتنوع في المجتمع.

ما هو بالضبط وراء هذه الحملة؟ واستنادا إلى مبادرة مماثلة من قبل حزبي الخضر واليسار في البوندستاغ، الذين ارتدوا ألوان قوس قزح خلال مناقشة حول جرائم الكراهية ضد المثليين، يظهر مجلس فيلينغن المحلي أنه يريد اتخاذ موقف واضح ضد التراجعات في تصور المجتمع للتنوع والكرامة الإنسانية. أعرب عضو المجلس المحلي أرمين شوت من حزب الخضر عن مخاوفه لأن المطالبات من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب البديل من أجل ألمانيا لاستبعاد المدينة من حملة سيبروك أصبحت أعلى بشكل متزايد. وحذر رئيس البلدية مقدما من أنه لا ينبغي السماح بالشعارات السياسية.

الكراهية على الإنترنت كمشكلة اجتماعية كبرى

إن الزيادة المتزايدة في خطاب الكراهية على الإنترنت وجرائم الكراهية المرتبطة به هي مشاكل أصبحت ملحة بشكل متزايد، ليس فقط في فيلينجن شفينينجن، ولكن على مستوى البلاد وحتى في جميع أنحاء أوروبا. ويظهر تحليل مقارن لمختلف البلدان الأوروبية أن جميع الدول التي تواجهها، بما في ذلك ألمانيا والنمسا وبولندا، يتعين عليها التعامل مع هذه الظاهرة قانونيا وتنظيميا. ويمكن رؤية التحدي المشترك: مكافحة خطاب الكراهية بشكل فعال وتأثيره على المجتمع، كما ذكرت منظمة المادة 19.

وفي حالة الكراهية عبر الإنترنت على وجه التحديد، من المهم أن يتصرف المتضررون بسرعة. يجب اتخاذ طرق الحفاظ على الأدلة، مثل لقطات الشاشة أو حفظ المنشورات المخالفة، على الفور، حيث غالبًا ما يقوم الجناة بتدمير الأدلة بمجرد علمهم بالإجراءات القانونية. يجب على موفري الوسائط أيضًا إعداد وظائف إعداد التقارير لضمان سهولة الإبلاغ عن المحتوى غير القانوني.

الدعوة إلى المسؤولية

ولا تقع مسؤولية مكافحة خطاب الكراهية على عاتق السلطات فحسب، بل تقع أيضًا على عاتق السياسيين ووسائل الإعلام والمجتمع ككل. إن الفهم الشامل لوجهات نظر واحتياجات المتضررين أمر ضروري لتحقيق تقدم حقيقي. إن فكرة التحرك في المجلس المحلي متجذرة في هذا الإطار، مما يرسل إشارة واضحة ضد التمييز ومن أجل مجتمع متضامن.

تُظهر المجموعات البرلمانية في فيلينغن-شفيننغن مدى أهمية الاستمرار في الدفاع عن التسامح وضد الكراهية - وهي رسالة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى في أوقات خطاب الكراهية والتعصب. نأمل ألا يكون لهذه المبادرة تأثير محلي فحسب، بل تلهم المجتمعات الأخرى لاتخاذ خطوات مماثلة. ومن خلال العمل المشترك فقط يمكن إنشاء بيئة يتم فيها تقدير التنوع ومكافحة خطاب الكراهية بشكل فعال.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يجدر إلقاء نظرة على التقارير الواردة من رسول الغابة السوداء, das-nettz.de و LMZ بادن فورتمبيرغ.