فوضى في القطارات بين شتوتغارت وتوبنغن: يعاني الركاب من الاختناقات المرورية!
خطوط السكك الحديدية بين توبنجن وشتوتغارت مغلقة حتى 13 ديسمبر. الحافلات البديلة قيد الاستخدام، وتقارير الركاب المختلطة.

فوضى في القطارات بين شتوتغارت وتوبنغن: يعاني الركاب من الاختناقات المرورية!
على خطوط السكك الحديدية بين توبنغن وشتوتغارت وبين ريوتلنجن وشتوتغارت، يتعين على الركاب الاستعداد لقيود كبيرة حتى 13 ديسمبر. والسبب في ذلك هو تشغيل واحدة جديدة المتشابكة الإلكترونية في ميتسينجن. خلال هذا الوقت، سيتم تقديم خدمات الحافلات البديلة، مما يؤدي إلى تجارب مختلطة بين الركاب.
وبينما يمتدح البعض راحة وتكرار الحافلات البديلة، يشير آخرون إلى وجود مشكلات خطيرة. تشتكي إحدى الطالبات من ازدحام مروري استمر لأكثر من ساعة، مما أدى إلى تفويت ساعة ثمينة من محاضرتها. وذكر أحد الركاب فترات الانتظار الطويلة في رحلة العودة، مما جعل يوم العمل أطول. على الرغم من هذه التعليقات السلبية، تمكن العديد من الركاب أيضًا من تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية: كانت هناك تقارير عن الرحلات الدقيقة والتنظيم السليم. توفر الحافلات مقاعد مريحة ودرجة حرارة لطيفة، مما يساهم أيضًا في إرضاء الكثيرين.
استبدال النقل والجداول الزمنية
خدمة الاستبدال جارية على قدم وساق حتى 13 ديسمبر. تنطلق الحافلات إلى Tübingen كل 15 دقيقة، في حين تعمل المواصلات إلى Reutlingen كل 30 دقيقة. يمكن المغادرة من محطات القطار في توبنجن وروتلنجن، وكذلك من محطة Pariser Platz في شتوتغارت. بالإضافة إلى ذلك، سيتم استخدام حافلة بديلة أخرى بين ريوتلنجن ونورتنجن كل 30 دقيقة.
تعد الابتكارات في عمليات السكك الحديدية جزءًا من مبادرة أكبر لرقمنة النقل بالسكك الحديدية. ال السكك الحديدية الألمانية وتخطط الشركة لتجهيز البنية التحتية للنقل بالسكك الحديدية بأنظمة حديثة مثل صندوق التحكم والإشارة الرقمي (DLST)، والذي يعد بمزايا مثل الالتزام بالمواعيد والتوافر بشكل أكبر. استخدام التشابكات الإلكترونية يسمح، من بين أمور أخرى، بالتحكم الفعال في عمليات السكك الحديدية من خلال البرامج، مما يؤدي إلى تحسين تكاليف التشغيل وزيادة السلامة.
تم استخدام صناديق الإشارة الإلكترونية منذ الثمانينات وتطورت بشكل مستمر منذ ذلك الحين. تستخدم هذه الأنظمة الحديثة التقنيات الرقمية وتوفر مزايا عديدة مقارنة بالأنظمة المتشابكة التقليدية، مثل مسافة تشغيل غير محدودة إلى مصدر الطاقة. تعد الخطوة نحو الرقمنة علامة فارقة مهمة لا تجعل رحلات السكك الحديدية أسهل فحسب، بل يمكنها أيضًا الارتقاء بالبنية التحتية بأكملها إلى المستوى التالي.
ونظرًا للتغيرات المستمرة والتحديات المرتبطة بتشغيل الحافلات البديلة، يبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع في الأيام المقبلة. ومن الواضح أن الركاب يحتاجون إلى الصبر مع توجه السكك الحديدية نحو المستقبل الرقمي.