حظيرة مزدوجة مدرجة في توبنجن: من منزل ريفي إلى منزل الأحلام!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

سيتم تحويل الحظيرة المزدوجة المدرجة في Tübingen-Derendingen إلى مبنى سكني فعال في عام 2025.

Die denkmalgeschützte Doppelscheune in Tübingen-Derendingen wird 2025 zu einem effizienten Mehrfamilienhaus umgebaut.
سيتم تحويل الحظيرة المزدوجة المدرجة في Tübingen-Derendingen إلى مبنى سكني فعال في عام 2025.

حظيرة مزدوجة مدرجة في توبنجن: من منزل ريفي إلى منزل الأحلام!

لقد شهدت الحظيرة المزدوجة في توبنجن-ديرينجن تحولًا ملحوظًا. تم بناء المبنى المحمي في عام 1806 وكان حتى وقت قريب من الآثار الزراعية، وتم تحويله إلى مبنى سكني حديث مع الاهتمام الكبير بالتفاصيل. وفقًا لموقع Detail.de، فإن المشروع، الذي تم تنفيذه تحت إشراف شركة الهندسة المعمارية KO/OK، أنتج إجمالي أربع شقق تحافظ بذكاء على طابع المبنى التاريخي.

وكان أحد أكبر التحديات هو الحفاظ على هيكل المبنى الأصلي، الذي كان لا بد من إعادة بنائه وإعادة بنائه من خلال عملية تجديد شاملة. "المخاوف المهمة مثل الحماية من الحرائق وتكنولوجيا البناء" كان لا بد من مواءمتها مع لوائح حماية الآثار، وفقًا لتقارير ko-ok.cc. وظل هيكل المبنى على حاله إلى حد كبير، وهو ما يضفي على الحظيرة المزدوجة سحرها الخاص. تم الآن إخفاء واجهات النوافذ الكبيرة على أبواب الحظيرة السابقة خلف شرائح خشبية طبيعية، والتي لا تحمي الشقق فحسب، بل تدمجها أيضًا بشكل أنيق في المناطق المحيطة.

نهج مستدام

توضح عملية التحويل كيف يمكن ربط الحفاظ على الآثار بأسلوب حياة حديث ومستدام. الهدف هو إعادة استخدام أكبر عدد ممكن من المواد وتنفيذ التجديد بعناية. تم استخدام الخشب من ورشة عمل صانع عجلات سابق ومواد محلية أخرى للحفاظ على الجو الأصيل للحظيرة المزدوجة. لا يوجد الطوب الطيني إلا عند الضرورة القصوى، وتم تغطية الجزء الخارجي من المبنى بجص من الجير القنبي - أما الجدران الداخلية، فتستفيد من الجص العازل الجيري، مما يضمن مناخًا داخليًا لطيفًا، وهو أمر ذو أهمية كبيرة من منظور الاستدامة، كما تؤكد المؤسسة الألمانية لحماية الآثار.

ويعتبر المشروع بمثابة "نصب تذكاري لبيت الكفاءة"، مما يعني أنه تم تجنب المستويات العالية من التكنولوجيا. إن المواد مثل الطين والخشب والجير لا تعزز كفاءة الطاقة فحسب، بل تظهر أيضًا أن الحفاظ على الآثار والمسؤولية البيئية يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب. وهذا مهم بشكل خاص لأنه في المناقشة العامة، غالبًا ما يُنظر إلى حماية الآثار على أنها عقبة أمام التقدم، كما توضح المؤسسة الألمانية لحماية الآثار. ويتضح هنا أن الحفاظ على التراث الثقافي يمثل أيضًا شكلاً من أشكال الاستدامة.

مكان مفعم بالحيوية

كما تم وضع لهجات خاصة في التصميم الداخلي. تضفي مناطق المعيشة المرتفعة جدًا والمعارض الخشبية على الشقق إحساسًا بالمساحة والضوء. أصبحت أرضيات البيدر السابقة الآن مكونة من طابقين، مما يحافظ على طابع المبنى الأصلي. ومن خلال أساليب البناء البيئية وعملية التخطيط المتطورة، يتناغم السحر التاريخي لهذا المبنى مع احتياجات الحياة الحديثة. يتم الوصول إلى الشقق عبر أبواب الإسطبل السابقة، مما يخلق انتقالًا متناغمًا من القديم إلى الجديد.

أخيرًا، يوضح هذا المشروع: إن الجمع بين التقاليد وراحة المعيشة الحديثة ليس ممكنًا فحسب، بل ضروري أيضًا للحفاظ على الجذور الثقافية للمنطقة والمساهمة في الوقت نفسه في مستقبل أكثر استدامة. تعتبر الحظيرة المزدوجة في توبنغن-ديريندن مثالاً رائعًا على كيف يمكن للتخطيط الذكي واحترام التاريخ أن يخلق مكانًا حيويًا للأجيال القادمة.