نزاع عائلي دموي في أولم: هجوم بالسكين وضحايا مصابون بجروح خطيرة!
هجوم بالسكين في أولم: انتهى النزاع العائلي في 10 أغسطس 2025 بإصابات خطيرة واعتقال رجل يبلغ من العمر 52 عامًا.

نزاع عائلي دموي في أولم: هجوم بالسكين وضحايا مصابون بجروح خطيرة!
مساء السبت 10 أغسطس 2025، وقع حادث مأساوي في منطقة المشاة في مدينة أولم. كما أوجسبرجر ألجماينه وبحسب التقارير، دخلت عائلة في مشاجرة ساخنة بالقرب من مطعم، انتهت بهجوم دموي بالسكين.
وفي ساعات المساء، بعد الساعة الثامنة مساءً بقليل، قام رجل يبلغ من العمر 52 عامًا فجأة بسحب سكين وأصاب شابين بجروح خطيرة. وكان الشاب البالغ من العمر 19 عامًا ورفيقه البالغ من العمر 22 عامًا، وهما مواطنان أتراك أيضًا، خارج المطعم عندما تصاعد الخلاف. وتدخل أحد موظفي المطعم سريع الحركة، مما دفع الجاني إلى ترك ضحاياه ولاذ بالفرار.
الإنقاذ والاعتقال
وفر المصابون في اتجاهات مختلفة: انهار أحدهم في هيرششتراسه والآخر في فينجينجاسي. وتم استدعاء ثلاثة أطباء طوارئ وثلاث سيارات إسعاف على الفور لتقديم الرعاية للمصابين بجروح خطيرة. واضطر كلاهما إلى الخضوع لعملية جراحية طارئة في تلك الليلة لأن إصاباتهما كانت خطيرة.
وبفضل التنبيه السريع، كانت الشرطة في الموقع بعدد كبير من سيارات الدورية وبدعم من شرطة مكافحة الشغب وزملائها من نيو أولم. وتم القبض على المهاجم البالغ من العمر 52 عامًا دون مقاومة بعد وقت قصير من الحادث بعد أن اختبأ بالقرب من مسرح الجريمة. وتقدم المدعي العام في أولم على الفور بطلب للحصول على مذكرة اعتقال بتهمة الشروع في القتل.
خلفية الحادث
كما الأخبار اليومية ويشير إلى أن النزاع العائلي كان أصل هذا العمل العنيف. ويأتي ذلك في سياق الزيادة في هجمات السكاكين على مستوى البلاد، والتي ارتفعت، وفقًا لمكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية (BKA)، بنسبة 9.7٪ في عام 2023 بسبب الأضرار الجسدية الخطيرة والجسيمة. لقد أصبح هذا النوع من الجريمة حقيقة مؤسفة، خاصة في المناطق الحضرية.
يظهر التحليل أن هجمات السكاكين غالبًا ما ترتبط بمشاكل اجتماعية مثل العزلة الاجتماعية والضغط النفسي. وكقاعدة عامة، فإن حوالي 33-55% من المشتبه بهم ليسوا من أصل ألماني. وتتنوع الدوافع وتتراوح بين الخلافات العائلية والأزمات الحياتية. تعد الزيادة في هجمات السكاكين مشكلة اجتماعية وشخصية لها أبعاد عديدة.
وقامت الشرطة بالبحث عن السلاح في المنطقة المحيطة بالجريمة، فيما تولت إدارة الإطفاء تطهير مسرح الجريمة. ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي خطر على زوار منطقة المشاة المزدحمة أو مهرجان النبيذ القريب.
تذكرنا هذه الحادثة بمدى السرعة التي يمكن أن تتحول بها حجة تبدو غير ضارة إلى عنف. في هذه الحالة، لم تكن النتيجة أفضل مما كان يمكن أن تنتهي إلا من خلال التدخل الشجاع لموظف المطعم.
ولا يزال من المأمول أن يتم تجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل من خلال اتخاذ تدابير وقائية أكثر كثافة. يسعدنا أن نرى كيف سيستمر تحقيق المدعي العام في هذه المسألة في الوقت الذي تتصارع فيه مدينة أولم مع التوترات الاجتماعية المستمرة.