وست هام في أزمة: المدرب بوتر يواجه الإقصاء بعد هزيمة أخرى!
ويتعرض وست هام يونايتد لضغوط بعد الهزيمة 3-2 أمام ولفرهامبتون. المدرب بوتر مهدد بفقدان وظيفته.

وست هام في أزمة: المدرب بوتر يواجه الإقصاء بعد هزيمة أخرى!
المزاج العام في وست هام يونايتد لا يمكن أن يكون أسوأ في الوقت الحالي. وبعد هزيمة محبطة أخرى هذه المرة أمام ولفرهامبتون واندررز 3-2، يواجه النادي انتقادات شديدة وتساؤلات حول مستقبل المدرب غراهام بوتر. ولم تؤدي هذه الهزيمة إلا إلى تفاقم الوضع بعد أن تعرض الفريق بالفعل لهزيمة 3-0 أمام سندرلاند في بداية الموسم ثم 5-1 أمام تشيلسي. وهذا يضع النادي في المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي يزيد من قلق الجماهير vietnam.vn ذكرت.
في مباراة مثيرة ضد ولفرهامبتون، تقدم الضيوف في البداية عبر جواو جوميز. وتمكن وست هام من إدراك التعادل عبر توماس سوتشيك، والتقدم 2-1 عبر لوكاس باكيتا، لكن آمالهم تبددت فجأة عندما سجل يورغن ستراند لارسن لفريق ولفرهامبتون في الدقيقتين 82 و84. هذه المواجهة تترك مذاقًا مريرًا، خاصة في ظل الوضع الحالي للنادي.
رد فعل الجماهير
بعد انتشار فيديو المباراة الأخيرة، أظهر كيف كان رد فعل اللاعب جارود بوين على ردود أفعال الجماهير. وبعد صافرة النهاية، توجه نحو المشجعين واضطر للاستماع إلى صيحات الاستهجان العالية. وفي لفتة عاطفية، أشار بإصبعه إلى زملائه في الفريق قبل أن يسحبه زملاؤه وموظفو النادي بعيدًا. ولا يعكس هذا المشهد الضغط الذي يتعرض له الفريق فحسب، بل يعكس أيضًا الاستياء المتزايد لدى المشجعين.
يتعرض المدرب جراهام بوتر لضغوط كبيرة بعد بداية متواضعة للموسم. ومن بين 21 مباراة تحت قيادته حتى الآن، فاز بخمس مباريات فقط، وهو ما يعادل معدل فوز ضئيل يبلغ 23.8%. هذه الأرقام الضعيفة أكسبته بالفعل بعض الأرقام القياسية غير المرغوب فيها، مثل أقل عدد من النقاط (10) في أول عشر مباريات على أرضه لمدرب وست هام وأكبر عدد من الأهداف التي تم تلقيها (8) في أول مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز في التاريخ، وفقًا لهذا. talksport.com.
هناك مباراة حاسمة قادمة
قد يصبح الوضع حرجًا حيث سيواجه وست هام نوتنغهام فورست قريبًا. نتيجة سلبية أخرى يمكن أن تحسم مصير بوتر، خاصة في ظل المباريات الصعبة المقبلة بعد فترة التوقف الدولي، والتي تشمل مفترق طرق مع فرق كبيرة مثل توتنهام وكريستال بالاس وإيفرتون وأرسنال. الضغط على المدرب ضروري، فعدم النجاح على أرض الملعب لا يعرض مركزه للخطر فحسب، بل يضع ضغطًا على أجواء النادي بأكملها.
وعلى الرغم من تأكيد الرئيس المشارك للنادي على مصداقية بوتر، إلا أن هناك شيئًا واحدًا واضحًا: الظهور التالي يجب أن يكون مقنعًا من أجل استعادة الثقة. التركيز الآن ينصب على الخروج من هذه الأزمة لأن المباريات المقبلة قد تقرر كل شيء. إن الحاجة إلى التحرك كبيرة، وإمكانية حدوث تحول قد تكون موجودة ليس فقط بالنسبة لبوتر، ولكن للنادي بأكمله.
لا تزال المناقشات حول تغيير المدرب مستمرة، كما يناقش العديد من الخبراء والمحللين، حيث من المحتمل أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة لبقاء النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد تم بالفعل فحص الاحتمالات والبدائل، وسيتضح ما إذا كان جراهام بوتر يستطيع قلب الأمور في اللقاءات القادمة.