خلاف بالسكين في إردينغ: سوري يهدد الأوكرانيين في سكن اللاجئين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

نزاع في إيردينغ: شاب سوري يبلغ من العمر 15 عامًا يهدد الأوكرانيين بسكين في سكن اللاجئين. الشرطة تحقق. حادثة 8 نوفمبر 2025.

Streit in Erding: 15-jähriger Syrer bedroht Ukrainer mit Messer in Asylunterkunft. Polizei ermittelt. Vorfall am 8. November 2025.
نزاع في إيردينغ: شاب سوري يبلغ من العمر 15 عامًا يهدد الأوكرانيين بسكين في سكن اللاجئين. الشرطة تحقق. حادثة 8 نوفمبر 2025.

خلاف بالسكين في إردينغ: سوري يهدد الأوكرانيين في سكن اللاجئين!

في 8 نوفمبر 2025، وقعت حادثة دراماتيكية في مركز اللجوء في إيردينغ تسببت في موجات كبيرة. تصاعد الخلاف حول سرقة دراجة بين شاب سوري يبلغ من العمر 15 عاماً وعدد من السكان الأوكرانيين إلى درجة أن سكين المطبخ بدأ يلعب دوره. ومن أجل نزع فتيل الوضع، اضطر الأمن إلى التدخل قبل وصول الشرطة، حسب التقارير Merkur.de.

وبحسب ما ورد أخرج السوري سكين مطبخ أثناء الشجار. أخذ مواطنه، الذي كان يبلغ من العمر 15 عامًا فقط، السكين منه ووجهه نحو العديد من الأوكرانيين. ولحسن الحظ لم تقع إصابات في هذا الحادث وعثرت الشرطة على السكين. وتجري تحقيقات الشرطة الآن لتوضيح الخلفية الدقيقة للنزاع.

السياق: هجمات بالسكاكين في الملاجئ

ولسوء الحظ، فإن الوضع في إيردينغ يظهر أن مثل هذه النزاعات ليست فريدة من نوعها. وفي نهاية الأسبوع نفسه، أصيب رجل يبلغ من العمر 40 عامًا بجروح خطيرة بسكين في مركز للجوء في منطقة روث في وسط فرانكونيا. كان هذا خلافًا بين الضحية والجاني البالغ من العمر 48 عامًا، والذي تم نقله في النهاية إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة. ولاذ المهاجم بالفرار في البداية، لكن تم القبض عليه فيما بعد. وتبين أنه كان في حالة سكر، مثل Tag24.de ذكرت.

وفي كلتا الحالتين، يصبح من الواضح مدى السرعة التي يمكن أن تتحول بها الصراعات الصغيرة إلى أعمال عنف، خاصة في الظروف المعيشية العصيبة مثل أماكن إقامة اللاجئين. في مثل هذه المواقف، تصبح الشرطة سلطة مهمة من أجل التدخل على أبعد تقدير عندما لا يتمكن زملاء السكن من تهدئة أنفسهم.

لكن يبقى السؤال: كيف يمكن تجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل؟ إن المفاهيم الإستراتيجية والدعم الكافي للسكان مطلوبان لتعزيز التعايش المتناغم. ويجب أن تبدأ بالتخطيط الحضري والعمل الاجتماعي قبل أن تنشأ مواقف تهديدية مثل تلك التي حدثت في إردنج أو روث.