مرتكب الجرافة في فورث: الاعتداء على الصائغ والعدالة تنتظره!
يوجد رجل يبلغ من العمر 37 عامًا قيد الاعتقال في فورث بعد قيامه بعملية سطو باستخدام رافعة شوكية. ويشتبه في قيامه بسرقة المجوهرات.

مرتكب الجرافة في فورث: الاعتداء على الصائغ والعدالة تنتظره!
تصدرت حادثة غريبة في التاريخ الإجرامي الألماني عناوين الأخبار مؤخرًا. أصبح رجلان محط أنظار المحققين بعد أن تورط كل منهما في نشاط إجرامي باستخدام رافعة شوكية مسروقة. إن القصص التي تقف وراء هذه الأفعال مخيفة ومثيرة في نفس الوقت، وتظهر الواقع الغريب للجريمة الحالية في ألمانيا.
تتعلق الحالة الأولى بشخص يبلغ من العمر 37 عامًا ارتكب عملية سطو في فورث يوم الثلاثاء. اقتحم نافذة محل مجوهرات باستخدام رافعة عجل مسروقة وسرق مجوهرات تبلغ قيمتها عدة آلاف من اليورو. ولتأمين خطته، دفع الرجل سيارة متوقفة جانبا ثم قادها إلى مطعم للوجبات الخفيفة، حيث حاول نهب جهاز الصراف الآلي. ولسوء حظه، فقد فشل، لكن الشرطة ألقت القبض عليه بعد وقت قصير وصادرت المسروقات. وهو الآن في منشأة إصلاحية وتم إصدار مذكرة توقيف بحقه. وتشير الدلائل الأولية إلى أن المشتبه به ربما كان تحت تأثير المخدرات عندما ارتكب جريمته. عالي هوائي بافاريا الوضع خطير ويترك تساؤلات حول أسباب مثل هذه التصرفات.
مهمة خطيرة
وفي الحالة الثانية، التي وقعت في بورغوالد، قام شاب يبلغ من العمر 28 عامًا بقيادة رافعة شوكية مسروقة في اتجاه حركة المرور المقابلة على طريق سريع فيدرالي. وانتهت هذه الرحلة الخطيرة بإصدار مذكرة اعتقال بتهمة الشروع في القتل. ووقعت عدة حوادث تصادم مع مركبات أخرى، مما أدى إلى إصابة امرأة تبلغ من العمر 55 عاما بجروح طفيفة. يبدو أن سلوك الرجل كان متعمدًا: يُظهر مقطع فيديو من شاهد عيان كيف قام عمدًا بالاتجاه نحو حركة المرور القادمة عندما كانت سيارات أخرى تقترب منه. ويشتبه المحققون في أنه "قبل" وفاة مستخدمي الطريق القادمين. سبق أن سُرقت الجرافة من أحد مباني شركة البناء. وهنا أيضاً هناك مؤشرات كثيرة على أن السائق كان تحت تأثير الكحول. توضح هذه الحالة مدى سرعة انجراف الجريمة إلى مستويات خطيرة عرض هيس تم توثيقه بشكل شامل.
من الصعب تصور أسباب مثل هذه الأعمال التفجيرية، لكن تطور الجريمة في ألمانيا يظهر أيضًا صورة معقدة. وفي حين تشير إحصائيات الجرائم لدى الشرطة إلى انخفاض بنسبة 1.7% إلى حوالي 5.84 مليون حالة في عام 2024، إلا أنه لا يزال هناك ارتفاع في الجرائم التي تؤثر على شعور الناس بالأمان. هذه المعلومات تأتي من ستاتيستا مما يوضح أن عدد الجرائم ضد الحرية الشخصية قد زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
بشكل عام، يمكن القول أن الجريمة في ألمانيا، على الرغم من انخفاض بعض الجرائم، لا تزال مثيرة للقلق وتظل قضية حاسمة بالنسبة للسكان. وكما تظهر مثل هذه الحوادث في فورث وبورجوالد، فإنه حتى الأشياء اليومية مثل الجرافات يمكن أن تتحول إلى أكثر السيناريوهات إثارة للصدمة - وهو تطور يفرض تحديات جديدة للقوانين والشرطة.