الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة في التنبؤ بالطقس: هكذا ننقذ الأرواح في الأمطار الغزيرة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين التنبؤات الجوية لمدينة غارميش-بارتنكيرشن من أجل تقييم مخاطر الطقس المتطرفة بشكل أفضل.

Künstliche Intelligenz verbessert Wettervorhersagen für Garmisch-Partenkirchen, um Extremwetterrisiken besser einzuschätzen.
يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين التنبؤات الجوية لمدينة غارميش-بارتنكيرشن من أجل تقييم مخاطر الطقس المتطرفة بشكل أفضل.

الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة في التنبؤ بالطقس: هكذا ننقذ الأرواح في الأمطار الغزيرة!

ما الذي يجعلنا مقاومين للعوامل الجوية؟ مع تزايد تواتر الأحوال الجوية القاسية، مثل الأمطار الغزيرة وموجات الحر، أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمثل هذه الأحداث ذا أهمية متزايدة. تم تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد يسمى SpateGAN-ERA5 لإنشاء خرائط أكثر دقة لهطول الأمطار. وهذا يعني أنه يمكن تحديد المخاطر المحتملة في وقت مبكر واحتوائها بشكل أكثر فعالية.

يوضح الدكتور كريستيان شوالا من معهد كارلسروه للتكنولوجيا (KIT) أن "الظواهر الجوية المتطرفة، مثل تلك التي تحدث في الآونة الأخيرة، تتزايد ومن الأهمية بمكان أن نتمكن من تقديم تقييمات موثوقة. وهذا يمكن أن ينقذ الحياة، خاصة في المناطق التي يوجد فيها نقص في البيانات لتقييم المخاطر". أليس هذا سببا وجيها للاستثمار في البحوث؟

تكنولوجيا مبتكرة للتحذير من الطقس القاسي

يستخدم نموذج SpateGAN-ERA5 بيانات الطقس التاريخية لإنشاء حقول هطول الأمطار بدقة تصل إلى 2 كيلومتر كل 10 دقائق. وقد نشرت هذه الطريقة في مقال علمي في مجلة npj Climate and Atmospheric Science. ومن خلال استخدام بيانات قياس رادار الطقس عالية الدقة من ألمانيا، يمكن للنموذج أيضًا تحديد أوجه عدم اليقين في التنبؤات، وهو أمر مفيد بشكل خاص لمكافحة أحداث الأمطار الغزيرة الإقليمية.

ويؤكد ماركوس ريتشستاين، مدير معهد ماكس بلانك للكيمياء الجيولوجية الحيوية في جينا، أن الذكاء الاصطناعي لا يُستخدم للتنبؤ بالطقس فحسب، بل أيضًا للتعرف على أنماط الظواهر المناخية المتطرفة. وهو يقود فريقًا يهدف إلى جعل المجتمعات أكثر مرونة في مواجهة مخاطر المناخ. ويلعب تحليل الأحداث المتطرفة الماضية مثل الجفاف وموجات الحرارة دورا رئيسيا.

التطبيق العالمي والتقدم البحثي

لا تُستخدم تقنية SpateGAN في ألمانيا فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضًا: تثبت عمليات التحقق من صحة بيانات رادار الطقس من الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا إمكانية التطبيق العالمي للنموذج. تتطلب الظواهر الجوية المتطرفة التي يشجعها تغير المناخ أساليب مبتكرة لتقييم المخاطر واتخاذ التدابير الوقائية. لقد علمتنا جائحة كورونا مدى أهمية التصرف بسرعة في حالات الأزمات، ويمكن الآن أيضًا نقل هذه المعرفة إلى أزمة المناخ.

باختصار، يوفر الجمع بين الذكاء الاصطناعي وقياسات الأرصاد الجوية الفرصة ليس فقط لتقديم تنبؤات أكثر دقة، ولكن أيضًا لتطوير استراتيجيات طويلة المدى لتقليل تأثير الطقس المتطرف. وهذا لا يؤدي إلى تحسين الحماية من الكوارث فحسب، بل يحسن أيضًا تصميم تدابير الحماية من الفيضانات. الطريق إلى مستقبل مقاوم للعوامل الجوية يبدأ من هنا!