عمل انتقامي في كوفبورين: الشرطة توقف منفذ الهجوم المدمن على المخدرات!
وفي كوفبورين، هدد رجل مختل عقليا صديقته السابقة بسكين. منعت الشرطة حدوث أي شيء أسوأ.

عمل انتقامي في كوفبورين: الشرطة توقف منفذ الهجوم المدمن على المخدرات!
في يوم الجمعة 22 ديسمبر 2025، وقع حادث خطير في كوفبورين أثار المشاعر. شاب يعاني من مشاكل الصحة العقلية وإدمان المخدرات يهدد صديقته السابقة. عالي دائرة رسول وكان الرجل في طريقه إلى شريكته السابقة عندما تم تنبيه الشرطة. وقبل وقت قصير من وصوله، تمكن الضباط من تحديد مكان الرجل واعتراضه.
وفي موقف متوتر، أخرج سكينا ووجهها نحو ضباط الشرطة. واضطروا إلى اتخاذ إجراءات جدية وهددوا باستخدام الأسلحة النارية، مما جعل الرجل يستسلم. ولحسن الحظ لم تقع إصابات وتم اعتقال الشاب.
الرنين الاجتماعي وضرورة الوقاية
إن أعمال العنف هذه التي يرتكبها أشخاص مصابون بأمراض عقلية ليست حالات معزولة وتحفز دائمًا المناقشات حول التدابير الصحيحة للتعامل مع الجناة. لقد وصل الجدل الدائر حول الحاجة إلى تسجيل المخالفين المصابين بأمراض عقلية إلى السياسة بشكل خاص. وفي هذا السياق، دعا الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي كارستن لينيمان إلى تعاون أفضل بين السلطات الأمنية ومستشفيات الطب النفسي والمعالجين النفسيين. الأخبار اليومية ذكرت.
لكن الخبراء ينتقدون هذا الاقتراح. وحذر دانييل إيهمكي، المدير الطبي، من وصم المتضررين وأكد أنه بدلاً من إدخال لوائح جديدة، كان من الضروري توسيع هياكل الرعاية وزيادة التركيز على الوقاية. كما تدعم الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي (DGPPN) هذا الرأي من خلال الإشارة إلى أن العلاج النفسي والعلاج النفسي المتخصص يقلل بشكل كبير من خطر وقوع أعمال عنف.
تحديات متنوعة في العلاج
ومن المعروف أن الأمراض العقلية المقترنة بعوامل الخطر الأخرى مثل تعاطي المخدرات أو العزلة الاجتماعية تزيد من احتمالات العنف. تظهر الدراسات الحديثة أن الأشخاص المصابين بالفصام والذهان واضطرابات الشخصية الشديدة معرضون للخطر بشكل خاص. ومع ذلك، تنص DGPPN على أن غالبية الأشخاص المصابين بأمراض عقلية لا يصبحون عنيفين، ولكن الخطر يزداد مع عدم كفاية العلاج ويتناقص مع العلاج المناسب. غالباً ما يكون الوصول إلى أماكن العلاج اللازمة صعباً، كما يظهر الوضع الحالي.
نقطة أخرى هي أن هناك تأثير الباب الدوار في العلاج: يتم إخراج العديد من المرضى قبل أن تتحسن حالتهم بالفعل. وكثيراً ما تجعل العقبات القانونية العلاج المستمر مستحيلاً، كما أن العدد المتزايد من جرائم العنف يجعل الحاجة إلى الوقاية الفعالة واضحة. ويؤكد الخبراء أن الثقة بين المتضررين وممارسيهم تلعب دورًا رئيسيًا. على سبيل المثال، قد يؤدي تبادل المعلومات الصحية دون موافقة إلى رفض أولئك الذين يطلبون المساعدة الحصول على العلاج خوفًا من الوصمة.
إن كيفية رد فعل السياسيين على الأحداث وما هي التدابير التي سيتم اتخاذها في المستقبل تظل مثيرة للاهتمام. لكن الأمر الواضح هو أن التركيز المتزايد على الوقاية والعلاج يجب أن يكون المفتاح للتعامل مع المجرمين المصابين بأمراض عقلية من أجل منع مثل هذه الحوادث في المستقبل. باختصار، يمكن القول أن القضية المعقدة ذات أهمية سياسية واجتماعية على حد سواء.