تصاعد الخلاف حول الواجبات المنزلية: اتصل الأب بالشرطة في لاندشوت!
في لاندشوت، ترفض فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات أداء واجباتها المدرسية، مما يؤدي إلى قيام الشرطة بعملية.

تصاعد الخلاف حول الواجبات المنزلية: اتصل الأب بالشرطة في لاندشوت!
في لاندشوت، بافاريا السفلى، كانت هناك عملية غير عادية للشرطة تمحورت حول الواجب المنزلي لفتاة تبلغ من العمر تسع سنوات. وتصاعد الخلاف بين الأم وابنتها لدرجة أن الأب لم يجد خيارا آخر سوى الاتصال بالشرطة. تم الإبلاغ عن ذلك بواسطة [Wochenblatt News] (https://www.wochenblatt-news.de/ueberregional/streit-um-hausstellen-eskaliert- Vater-ruft-polizei/).
وجرت عملية الشرطة الفعلية يوم الجمعة، عندما حاول الضباط التوسط بين الطرفين. وعلى الرغم من أن الحادث أثار بعض الانزعاج، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الفتاة قامت بالفعل بواجبها المنزلي بعد التدخل أم أن الجدال استمر. في مثل هذا الوضع المتوتر، يتساءل المرء كيف يمكن أن يحدث أن يقاوم الطفل التزاماته المدرسية بشدة.
دور الوالدين في الصراع
غالبًا ما يواجه الآباء التحدي المتمثل في دعم أطفالهم وتحديهم. في هذه الحالة، يبدو أن الأب اتخذ الملاذ الأخير، بينما ربما حاولت الأم توجيه الفتاة نحو مسؤولياتها. ومع ذلك، فإن الصراعات من هذا النوع ليست شائعة في الحياة المدرسية اليومية ويمكن أن تنتج عن عوامل مختلفة، مثل الضغط في المدرسة أو مقاومة السلطة الأبوية.
من المؤكد أن الرحلة من المدرسة المنزلية إلى عملية الشرطة ليست الطريقة المثالية لحل النزاعات مع الأطفال. غالبًا ما تساعد المحادثة المفتوحة على فهم أسباب سلوك الطفل بشكل أفضل. ومن المهم أن يستجيب الآباء لاحتياجات أطفالهم ومشاعرهم من أجل خلق علاقة صحية وبيئة تعليمية ممتعة.
بشكل عام، تُظهر هذه الحادثة مدى أهمية الحفاظ على الهدوء والتوازن في النزاعات العائلية. ويمكن اعتبار الاستعانة بالشرطة بمثابة الملاذ الأخير عندما تكون جميع الأبواب الأخرى مغلقة بالفعل. ومن الصعب تحديد عدد هذه الحالات التي من المحتمل أن تحدث في المستقبل، ولكن من المأمول أن يتعلم جميع المعنيين من هذه التجربة.
بالنسبة للكثيرين، يبدو وضع مماثل لا يمكن تصوره تقريبا. ولا ينبغي أن يقتصر دور أولياء الأمور والمعلمين على تطبيق القواعد فحسب، بل ينبغي أن يقتصر دور الدعم والتوجيه أيضًا. ربما يكون الحل البسيط هو استثمار المزيد من الوقت ومعرفة سبب صعوبة التعلم فجأة.