ثلاثة مراهقين يسرقون الأموال من محطة الحافلات في لوهر أم ماين!
ووقعت عدة سرقات في ماين-سبيسارت في 2 يوليو 2025، بما في ذلك في محطة الحافلات في لوهر. الشرطة تحقق.

ثلاثة مراهقين يسرقون الأموال من محطة الحافلات في لوهر أم ماين!
في 2 يوليو 2025، حوالي الساعة 1:40 ظهرًا، وقعت عملية سرقة جريئة في محطة الحافلات المركزية في لوهر أم ماين. وقعت شابة ضحية لثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا، حيث قاموا بسرقة مبلغ 165 يورو نقدًا وبطاقة EC وتذكرة حافلة في لحظة غير ملحوظة. وكانت هذه العناصر ملقاة دون حماية على مقعد الانتظار بجوار الضحية عندما وقعت الجريمة. وعلى الفور تحركت الشرطة وتمكنت من إلقاء القبض على المشتبه بهم مؤقتا من خلال عدة دوريات. ثم تم تسليمهم لرعاية والديهم. وتم العثور على جزء من البضائع المسروقة، وهي 165 يورو نقدًا، في سلة مهملات قريبة.
أطلق مركز شرطة لوهر أم ماين دعوة للشهود ويطلب من أي شخص لديه معلومات حول هذا الحادث الاتصال بالرقم 09352/874130 أو إرسال بريد إلكتروني إلى pp-ufr.lohr.pi@polizei.bayern.de. وتعد هذه الحادثة جزءا من اتجاه مثير للقلق، حيث أفادت Statista عن زيادة في جرائم السرقة في ألمانيا، والتي تم ملاحظتها لأول مرة منذ عام 2015.
المزيد من الحوادث في المنطقة
ولم تكن السرقة في محطة الحافلات هي الحادثة الوحيدة في المنطقة. في بارتنشتاين، بين الأول والثاني من يوليو/تموز، تم اقتحام سيارة وسرقة 25 يورو نقدًا من المحفظة. كانت السيارة المعنية، وهي سيارة VW ID5 بيضاء اللون، متوقفة في Forstgartenweg. وتطلب الشرطة أيضًا معلومات من الشهود الذين يمكنهم الاتصال بنفس رقم الهاتف كما كان من قبل.
وفي اليوم نفسه، تم الإبلاغ عن اختفاء طالبة تبلغ من العمر 8 سنوات في لوهر بعد أن لم تحضر للحصول على الرعاية وقت الغداء بعد المدرسة. ومع ذلك، تمكنت الشرطة من العثور على الفتاة بأمان في منطقة المدينة وإعادتها بأمان إلى والدتها.
اتجاهات مثيرة للقلق
ويثير الوضع الحالي تساؤلات، حيث سجلت الشرطة في ألمانيا حوالي 1.78 مليون سرقة في عام 2022. وكانت السرقات الأكثر شيوعاً هي سرقة المتاجر (344.669 حالة) وسرقة الدراجات (265.562 حالة). ومما يثير القلق بشكل خاص السرقات من السيارات أو داخلها، والتي بلغت 235.732 حالة. يُظهر Main-Post أن سرقة الممتلكات الشخصية تحدث ضجة، خاصة عندما يحدث ذلك بشكل صارخ كما هو الحال في محطة الحافلات في لوهر.
ولا ينبغي أن يقوض شعور السكان بالأمن بسبب أرقام الجريمة المتزايدة باستمرار. ومع ذلك، فإن الزيادة الواضحة في السرقات – سواء في الأماكن العامة أو الخاصة – توضح أن توخي اليقظة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.
في الختام، على الرغم من الأحداث التي وقعت في لوهر والمنطقة المحيطة بها، فإن سلطات الشرطة المحلية تكافح الجريمة بنشاط وتبذل قصارى جهدها لضمان سلامة المواطنين. ستظل المناقشة حول تدابير الوقاية والسلامة في الأماكن العامة مهمة.