مدبرة منزل تسرق من صاحب عملها في آخر يوم عمل في سونثوفن!
مدبرة منزل تسرق من صاحب العمل في سونثوفن في آخر يوم عمل. الشرطة تحقق في السرقة.

مدبرة منزل تسرق من صاحب عملها في آخر يوم عمل في سونثوفن!
في سونثوفن، وهي بلدة هادئة في أوبرالجاو، وقعت حادثة رائعة يوم الاثنين الموافق 1 سبتمبر 2025. في آخر يوم عملها، سرقت مدبرة منزل من صاحب عملها. كما صحيفة ألغاو وبحسب التقارير، فقد شهد أحد الجيران اليقظين عملية السرقة، حيث لاحظ وجود سيارة مشبوهة وأبلغ الشرطة على الفور. وعندما وصل الضباط، كانت السيارة قد ابتعدت بالفعل، ولكن أمكن رؤيتها في مكان قريب.
وسرعان ما التقت الشرطة بمدبرة المنزل التي كانوا يبحثون عنها، والتي كانت تقضي بالفعل آخر يوم عملها في منزل صاحب عملها في ذلك اليوم. وأثناء غيابها، استعاد الضباط منها عدة أشياء مسروقة. وبعد تسجيل بياناتها الشخصية، تم إطلاق سراح المرأة في البداية، لكن التحقيقات جارية معها بتهمة السرقة.
السرقة والاحتيال تتجه
تستمر العناوين الرئيسية حول النشاط الإجرامي بينما يتسبب حادث آخر في إثارة الإثارة في المدينة. كما وقع رجل يبلغ من العمر 77 عامًا ضحية للسرقة عندما دعا امرأة مجهولة التقى بها من خلال إعلان في إحدى الصحف إلى شقته. وسرعان ما حولت المرأة، التي قدمت نفسها باسم "ماري"، المحادثة إلى جدال حول مهاراته في الطبخ ثم هربت. وبعد فترة وجيزة، لاحظ الرجل العجوز أن محفظته التي تحتوي على حوالي 250 يورو نقدًا مفقودة. هذا التقارير حقائق جديدة.
بدأت الشرطة بالفعل تحقيقات أولية وتفترض أن هذا محتال يستهدف كبار السن على وجه التحديد من أجل الوصول إلى منازلهم. وهذا النهج ليس جديدا، بل تمت ملاحظته بشكل متزايد لبعض الوقت. وبحسب إحصائيات ستاتيستا ارتفع عدد السرقات في ألمانيا في عام 2022 للمرة الأولى منذ عام 2015 - والشيء الوحيد الذي يبرز هو عمليات السطو على المنازل، والتي يتم تمثيلها بشكل كبير في ولاية شمال الراين وستفاليا بأكثر من 23500 حالة.
ويناشد عمدة سونثوفن، كريستيان فيلهلم من حزب الناخبين الأحرار، والشرطة المحلية المواطنين توخي اليقظة والإبلاغ عن الملاحظات المشبوهة على الفور. وتظهر حوادث مثل تلك التي وقعت في سونثوفن بوضوح أنه حتى البلدات الصغيرة ليست محصنة ضد الجريمة.
مع 21.734 نسمة (اعتبارًا من 31 ديسمبر 2024)، تتمتع سونثوفن بأجواء ريفية ساحرة، ولكن هناك حاجة أيضًا إلى عين ساهرة هنا. خاصة وأن المدينة معروفة بفعالياتها الجميلة مثل مهرجان المدينة أو سوق عيد الميلاد. ويبقى الأمل أن تظل مثل هذه الحوادث هي الاستثناء وأن يبقى الوضع الأمني في المدينة مستقرا.