سائق سيارة أجرة في شتراوبينج: تسوية الخلاف تنتهي بهجوم دموي!
وفي شتراوبينج وقع هجوم على سائق سيارة أجرة كان يريد تسوية نزاع. التحقيقات مستمرة.

سائق سيارة أجرة في شتراوبينج: تسوية الخلاف تنتهي بهجوم دموي!
في بلدة شتراوبينج الهادئة، وقع حادث ليلة السبت أثار ضجة. أراد سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 53 عامًا التدخل عندما شهد مشاجرة بين شخصين. لكن نيته إحلال السلام انتهت بمواجهة جسدية. عالي معرف com لهذا التطبيق هو com.idowa وقع الحادث حوالي الساعة 2:55 صباحًا عندما هاجم شاب سوري يبلغ من العمر 21 عامًا سائق سيارة الأجرة.
وحاول سائق التاكسي تهدئة الخلاف، إلا أنه بعد محاولات فاشلة لحله، عاد إلى سيارته. لكن جاء السوري نفسه وركل باب سيارة الأجرة ولكم السائق على وجهه. هذه الصدمة غير السارة تسببت في فقدان سائق التاكسي السيطرة على سيارته، مما أدى إلى انزلاقه من المكابح واصطدامه بسيارة أجرة خلفه. تسبب الاصطدام في أضرار تقدر بحوالي 600 يورو. وعانى سائق التاكسي نفسه من آلام في وجهه.
زيادة الصراعات في حركة المرور
يبدو أن الوضع بين سائقي سيارات الأجرة والركاب يتصاعد ليس فقط في شتراوبينج، ولكن أيضًا في المنطقة المحيطة. وفي حادثة أخرى في بافاريا السفلى، دخل خمسة ركاب مدمنين على الكحول في جدال مع سائق سيارة أجرة حول أسلوب قيادته. ووفقا للتقارير، تبين أن السائق البالغ من العمر 31 عاما من أبنسبرغ كان يقود بسرعة كبيرة. عندما انتهت الرحلة في نويشتات أن دير دوناو، تصاعد المزاج. ألقى راكب يبلغ من العمر 36 عامًا مفتاح السيارة، مما أثار استياء سائق التاكسي كثيرًا لدرجة أنه صدمه أيضًا. وأدى هذا الجدال إلى قيام سائق سيارة الأجرة بمواصلة الرحلة ولمس راكبًا آخر كان يقف بشكل وقائي أمام سيارة الأجرة. عالي ساعي وعلى الرغم من الصراع العدواني، يقال إن أيا من المتورطين لم يصب بأذى في هذا الحادث، لكن التحقيق في الاعتداء والإكراه مستمر.
يثير العدد المتزايد من هذه المشاجرات الجسدية تساؤلات حول السلامة في خدمات القيادة. يواجه سائقو سيارات الأجرة بشكل متزايد الركاب العدوانيين الذين يبالغون في رد فعلهم تجاه النزاعات الصغيرة. بالنسبة للمتضررين، لا تمثل هذه الحوادث ضغطًا جسديًا فحسب، بل تمثل أيضًا تحديًا نفسيًا كبيرًا. ويبقى أن نرى ما هي التدابير التي سيتم اتخاذها لزيادة سلامة السائقين والركاب.
وفي كلتا الحالتين فمن الواضح أن الخدمات القائمة على سيارات الأجرة تفتقر إلى المواقف والتعليم. ويبقى السؤال هو كيف يمكن منع مثل هذه الحوادث في المستقبل حتى تصبح قيادة سيارات الأجرة عملاً آمنًا مرة أخرى. ويبقى أن نأمل أن يكون لسائقي سيارات الأجرة يد جيدة في اختيار ركابهم.