ترامب يعد بدعم جوي: ضمانات أمنية لأوكرانيا!
في 2 سبتمبر 2025، ناقش الرئيس الأمريكي ترامب الضمانات الأمنية لأوكرانيا، بما في ذلك الدعم الجوي من أوروبا.

ترامب يعد بدعم جوي: ضمانات أمنية لأوكرانيا!
في محادثة مع بوابة ديلي كولر، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمانات أمنية جديدة لأوكرانيا. وتهدف هذه إلى ضمان الحماية ضد الهجمات المستقبلية من قبل روسيا. وأكد ترامب أنه يبحث عن حل لوقف الوفيات في أوكرانيا. لكنه استبعد دعم جنود أميركيين على الأرض، فيما أشار إلى إمكانية تقديم دعم جوي. وقال ترامب، الذي يرى الضمانات الأمنية كجزء من المفاوضات لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف: "الأوروبيون لديهم طائرات في الجو بشكل رئيسي، لكن الولايات المتحدة يمكنها المساعدة". معرف com لهذا التطبيق هو com.idowa تشير التقارير إلى أن ترامب يواصل الدعوة إلى حل سلمي.
إن النقاش الدولي حول الضمانات الأمنية يكتسب زخماً. وبعد قمة أوكرانيا في واشنطن، ناقش رؤساء الدول والحكومات الأوروبية الخطوات الممكنة لتأمين السلام في أوكرانيا. وأعرب ترامب عن توقعه أن تكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا العظمى، من بين دول أخرى، مستعدة لتقديم جنود لضمان السلام والاستقرار في أوكرانيا. وتابع ترامب: “يمكننا دعم حلفائنا جوا لأن الولايات المتحدة تمتلك معدات عسكرية لا تمتلكها أوروبا”. كما أثار مخاوف بشأن ما إذا كان زعيم الكرملين فلاديمير بوتين مهتمًا بالفعل بإنهاء الصراع، محذرًا من أنه قد يجد نفسه في "وضع صعب" إذا لم يتابع التوصل إلى اتفاق. مرآة يسلط الضوء على أن ترامب يريد معرفة المزيد عن نوايا بوتين في الأسابيع المقبلة.
الدعم الأوروبي في التركيز
وبينما يتحدث ترامب عن تحالف من الحلفاء الأوروبيين المستعدين لنشر قوات برية، فإن مشاركة ألمانيا في الضمانات الأمنية لا تزال غير واضحة. أعلن وزير الدفاع الاتحادي الألماني، بوريس بيستوريوس، أنه سيعمل مع شركاء مقربين لوضع ضمانات أمنية موثوقة. ويشمل ذلك الوجود العسكري ومراقبة وتعزيز الدفاع الجوي والتسليح للقوات المسلحة الأوكرانية. زي دي إف اليوم تشير التقارير إلى أنه ينبغي إضفاء الطابع الرسمي على الضمانات الأمنية في غضون أسبوع أو عشرة أيام.
ويتم أيضًا طرح اجتماع بين بوتين والرئيس الأوكراني زيلينسكي كخيار محتمل، على الرغم من أن بوتين يعتبر ذلك مناورة تكتيكية. ويعتقد ترامب أن الضمانات الأمنية الأوروبية لا تمثل مشكلة بالنسبة لبوتين ووصفه بأنه «سئم الحرب». ولا يزال من غير الواضح ما هي الشروط التي سيضعها وزير الخارجية الروسي لافروف للتوصل إلى اتفاق سلام، مثل أخذ المصالح الأمنية الروسية في الاعتبار واحترام حقوق الروس في أوكرانيا.
ولا تزال المفاوضات الجارية والسياق الأمني برمته في أوكرانيا مثيرا للاهتمام. وستستمر مراقبة الوضع عن كثب بينما تحاول الجهات الفاعلة الدولية إيجاد مسار قابل للتطبيق للمضي قدمًا. ويظل الأمن في المنطقة موضوعاً ساخناً، وقد تخلف نتائج المفاوضات الحالية عواقب بعيدة المدى، ليس فقط بالنسبة لأوكرانيا، بل وأيضاً بالنسبة للعلاقات عبر الأطلسي.