السجن المؤبد لطبيب سوري – كشف التعذيب في نظام الأسد!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حكم على طبيب سوري بالسجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت أم ماين.

Ein syrischer Arzt wurde am Oberlandesgericht Frankfurt am Main zu lebenslanger Haft wegen Verbrechen gegen die Menschlichkeit verurteilt.
حكم على طبيب سوري بالسجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت أم ماين.

السجن المؤبد لطبيب سوري – كشف التعذيب في نظام الأسد!

حكم صعب على طبيب سوري: حكمت المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت أم ماين بالسجن المؤبد على علاء م. البالغ من العمر 40 عاماً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. إن هذا الحكم المستمر بالذنب ليس من قبيل الصدفة. ووجدت المحكمة أن الرجل ارتكب فظائع لا يمكن تصورها في المستشفيات العسكرية في سوريا خلال نظام الأسد الوحشي بين عامي 2011 و2012، والتي تعرض خلالها عشرات السجناء للتعذيب والقتل. أدت خطورة الذنب إلى الأمر بالحبس الوقائي اللاحق للتأكد من أن الرجل لن يتمكن من إيذاء المجتمع مرة أخرى، كما ذكرت Deutschlandfunk.

بدأت محاكمة علاء م. في يناير/كانون الثاني 2022، واستمرت أكثر من ثلاث سنوات ونصف، تجلّت خلالها خطورة الاتهامات بشكل متزايد. بصفته طبيبًا مساعدًا، كان جزءًا من فريق طبي يُعرف باسم "مجموعة الإزالة" في المستشفى العسكري في حمص وفي أحد سجون المزة. وبحسب أحد الادعاءات، فقد أصاب تسعة أشخاص على الأقل بجروح خطيرة وقتل اثنين آخرين. وكانت هذه الجرائم عبارة عن هجمات استهدفت مدنيين يُنظر إليهم على أنهم معارضون للنظام، والتي يمكن تصنيفها بوضوح على أنها جرائم ضد الإنسانية. يتم تنظيم هذه الجرائم من خلال القواعد المعمول بها دوليًا، مثل نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الذي يشكل الأساس لمثل هذه الإجراءات، وهو ما يسلط الضوء عليه Tagesschau.

المصلحة العامة والتدابير الأمنية

ونفى علاء م. بشدة هذه الاتهامات ووصف نفسه بأنه ضحية مؤامرة. لكن هذا لم يمنع المحكمة من رسم خط واضح. واتسمت المحاكمة بشهادة مجهولة المصدر لحماية الشهود من الأعمال الانتقامية المحتملة من قبل نظام الأسد، الذي حاول التأثير على الإجراءات حتى سقوطه في نهاية عام 2024. وتسلط هذه الظروف الضوء على صعوبة تحقيق العدالة في قضايا الجرائم ضد الإنسانية وتسلط الضوء على أهمية مبدأ العدالة العالمية، الذي يسمح للدول باتخاذ إجراءات ضد مثل هذه الجرائم، حتى لو ارتكبت خارج حدودها.

في عام 2015، عندما فر علاء م. إلى ألمانيا، بدأ العمل كطبيب في ولاية هيسن. لكن حياته في ألمانيا توقفت فجأة في عام 2020 عندما تم القبض عليه بعد أن تعرف عليه شهود في فيلم وثائقي تلفزيوني. ولم تكن المحاكمة على مدى السنوات السابقة مجرد إجراء قانوني، بل كانت أيضاً إهانة علنية للجرائم التي لا يمكن تصورها في سوريا والتي كانت هي النظام السائد منذ بداية الحرب الأهلية في البلاد.

الآثار القانونية والأخلاقية

إن إدانة علاء م. تسلط الضوء على أهمية المحاسبة على الجرائم ضد الإنسانية. وهذه الجرائم ليست مجرد قضايا وطنية فحسب، بل تهم الإنسانية جمعاء، وهي محددة بوضوح في القانون الدولي. لقد تطور مصطلح "الجرائم ضد الإنسانية" في حد ذاته بمرور الوقت، بدءاً بمحاكمات نورمبرج واستمر عبر التقاليد القانونية الدولية المختلفة، وبلغت ذروتها في نظام روما الأساسي، الذي أصبح ساري المفعول منذ الأول من يوليو/تموز 2002. وفي ألمانيا، يغطي القانون الجنائي الدولي الجريمة الجنائية، مما يجعل من الممكن مقاضاة مثل هذه الأفعال بغض النظر عن مكان ارتكابها، كما ويكيبيديا يشرح.

وبشكل عام، فإن الحكم الصادر ضد علاء م. يرسل إشارة قوية: المجتمع الدولي لن يتعرض للترهيب وسيحاكم المجرمين، حتى لو كانوا يعتقدون أنهم خارج نطاق القانون. تذكير قوي بأن العدالة تستغرق وقتا، لكنها آتية.