انفجار في منزل المحولات: انقطاع التيار الكهربائي في جروس جيراو – تأثر 2000 أسرة!
انفجار في جروس جيراو: تم تدمير منزل المحولات في الملعب، وتضرر 2000 أسرة. السبب: عطل في الجهد المتوسط.

انفجار في منزل المحولات: انقطاع التيار الكهربائي في جروس جيراو – تأثر 2000 أسرة!
أحدث انفجار في منزل محولات ضجة في منطقة جروس جيراو بمدينة “عوف إيش” صباح الخميس. وفقًا لتقارير fr.de، تم تدمير منزل المحولات بالكامل بسبب الانفجار، وتطايرت الجدران والأبواب، ولحسن الحظ لم تقع إصابات. وتوجهت قوات الإطفاء سريعا إلى الموقع وأخمدت حريقا داخل المبنى. ولضمان سلامة المواطنين، تم على الفور تطويق الملعب الذي يوجد به بيت المحولات.
وتسبب الانفجار في انقطاع التيار الكهربائي مما أثر على حوالي 2000 أسرة. وبينما تمكنت بعض الأسر من استعادة الطاقة بعد حوالي ساعة، فقد استغرق الأمر ما يصل إلى ساعتين لاستعادة الطاقة في جميع المناطق المتضررة. بدأ Groß-Gerauer Stadtwerke وÜberlandwerke بسرعة أعمال الإصلاح وتقدير الأضرار الناجمة عن ذلك في نطاق مرتفع مكون من ستة أرقام.
خلفية الاضطراب
ويشتبه في أن سبب الانفجار هو ماس كهربائي في الجهد المتوسط أدى إلى ماس كهربائي. هذه الحوادث ليست معزولة: فقد حدث انقطاع منفصل للتيار الكهربائي في دارمشتات-إيبرشتات مساء الأربعاء بسبب خلل فني في مجموعة المفاتيح الكهربائية. قبل خمسة أيام، حدث انقطاع للتيار الكهربائي ثلاث مرات خلال أسبوع في روزلسهايم، كما أفاد mittelhessen.de. وقال مايك لاندوير، المدير الإداري لشركة Stadtwerke، إن تحليل الضرر يجب أن يتجاوز مجرد إصلاح المكونات المعيبة. تظل بعض الأسئلة دون إجابة: هل تم دفع الشبكة إلى حدود أدائها؟ هل تم إضعاف عمليات التكرار وهل تلبي الأجهزة المتطلبات الحالية؟ من المتوقع أن يستغرق تحليل الأضرار عدة أسابيع وقد يتطلب دعمًا من خبراء خارجيين.
في السنوات الأخيرة، زاد تعقيد إمدادات الطاقة. وفقًا لـ bpb.de، غالبًا ما يكون انقطاع التيار الكهربائي علامة على نقاط الضعف في شبكة الكهرباء. يمكن أن يكون سببها مجموعة متنوعة من الأسباب، بما في ذلك الأخطاء الفنية والأخطاء البشرية وحتى الكوارث الطبيعية. تقع على عاتق صناعة الكهرباء مهمة ضمان إمدادات موثوقة ومستمرة، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا نظرًا للطلب المتزايد والظروف المناخية المتغيرة.
يمكن أن يكون لانقطاع التيار الكهربائي عواقب بعيدة المدى، بدءًا من الخسائر الاقتصادية وحتى انقطاع الرعاية الصحية. ومن الأمثلة على ذلك حادثة التعتيم في شمال شرق البلاد عام 2003، والتي كلفت 10 مليارات دولار. تظهر التطورات في الأيام القليلة الماضية أنه يجب أيضًا إيجاد حل في منطقة جروس جيراو لتجنب وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.