خطر البرق في بيدنكوبف: كاميرا السرعة المتنقلة في انتظار مخالفي السرعة!
في 19 يوليو 2025، تم تفعيل مصيدة السرعة المتنقلة على الطريق B 253 في بيدنكوبف. معلومات عن إنفاذ حركة المرور والغرامات.

خطر البرق في بيدنكوبف: كاميرا السرعة المتنقلة في انتظار مخالفي السرعة!
اليوم، 19 يوليو 2025، يجب على السائقين في مدينة بيدنكوبف وما حولها توخي الحذر بشكل خاص. يوجد مصيدة سرعة متنقلة على B 253 في الرمز البريدي 35216. تم إعداد كاميرا السرعة هذه في منطقة بسرعة 100 كم/ساعة، وتم نشر التقرير حول استخدامها في الساعة 7:47 صباحًا. تظهر المعلومات الحالية أن المراقبة مرنة بالضرورة ويمكن أن تتغير في أي وقت - وبالتالي لا يوجد ضمان بشأن كيفية القيام بذلك news.de ذكرت.
لماذا يتم إجراء فحوصات السرعة على الإطلاق؟ الجواب واضح: السلامة على الطرق هي الأولوية القصوى. إن تجاوز الحد الأقصى للسرعة لا يُعاقب عليه فحسب، بل يهدف أيضًا إلى منع حدوث مواقف خطيرة أثناء حركة المرور. هناك أكثر من 4500 كاميرا مراقبة مثبتة بشكل دائم قيد الاستخدام في ألمانيا، والتي تتم صيانتها ومعايرتها بانتظام - ويشار إلى بعض هذه الأنظمة الثابتة باسم كاميرات السرعة "الصندوقية". من ناحية أخرى، يمكن استخدام أنظمة البرق المحمولة بمرونة في الأماكن المزدحمة، مثل derbussgeldkatalog.de وأوضح.
مجموعة متنوعة من تقنيات القياس للتحكم في السرعة
عند مراقبة السرعة، تستخدم الشرطة تقنيات مختلفة. أجهزة الرادار وحواجز الضوء وأجهزة قياس الليزر ليست سوى بعض من المعدات المستخدمة لقياس السرعة. حتى مصيدة السرعة المتنقلة في Biedenkopf يمكن استخدامها الآن لمعاقبة المخالفات المرورية بشكل فعال وضمان السلامة المرورية. إن استخدام هذه المعدات مرتفع بشكل خاص في مواقع البناء والمناطق الخطرة مثل التقاطعات والمنحنيات الحادة bussgeldkatalog.de يعرف أن يقدم تقريرا.
وماذا يحدث في حالة المخالفة؟ اعتمادًا على مدى خطورتها، يمكن أن تصل الغرامات إلى مبلغ لا بأس به. مثال: إذا كنت تقود بسرعة 21 كم/ساعة بسرعة كبيرة، فيجب أن تتوقع غرامة قدرها 70 يورو ونقطة واحدة في فلنسبورغ. عند سرعة 41 كم/ساعة أكثر من اللازم، تصل التكلفة إلى 160 يورو وحظر القيادة لمدة شهر. يمكن أن تكون العقوبات الدقيقة بعيدة المدى ويتم تنظيمها بشكل جيد في قائمة الغرامات.
قواعد كاميرات السرعة والسلامة المرورية
جانب آخر مهم هو أن تشغيل الأجهزة التي قد تتداخل مع إجراءات التحكم في حركة المرور محظور تمامًا. لا تنطبق هذه اللائحة على أجهزة الكشف عن كاميرات السرعة فحسب، بل تنطبق أيضًا على أجهزة التشويش بالليزر. من الممكن نظريًا استخدام تطبيقات كاميرا السرعة، ولكن ليس أثناء القيادة. أي شخص لا يزال لديه نظام تحذير رادار خارجي في سيارته يخاطر بارتكاب جريمة جنائية. تأتي السلامة في المقام الأول، ولا تتم مراقبة الامتثال لقواعد المرور المعمول بها من قبل السلطات فحسب، بل يجب أيضًا أن يؤخذ على محمل الجد من قبل كل فرد.
الأقسام مثل Biedenkopf ليست حالات معزولة - فهي جزء من نظام أكبر لتحسين السلامة المرورية ومعاقبة انتهاكات القانون. إن كل سائق مدعو إلى مراعاة حدود السرعة والقيادة بضمير حي للمساعدة في جعل الطرق أكثر أمانًا لجميع مستخدمي الطريق. لا تتفاجأ بكاميرات السرعة، قم بالقيادة بمسؤولية!