حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يدعو إلى عين متنقلة ضد التلوث بالقمامة في أوفنباخ!
أوفنباخ يناضل ضد التخلص غير القانوني من النفايات: يدعو حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلى مراقبة متنقلة لتحديد الملوثين ومعاقبتهم.

حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يدعو إلى عين متنقلة ضد التلوث بالقمامة في أوفنباخ!
ظهرت مشكلة خطيرة تتعلق بإلقاء النفايات بشكل غير قانوني في أوفنباخ، مما يؤثر بشكل متزايد على وسط المدينة. كما المرجع على الانترنت ووفقا للتقارير، يمكن العثور على أكياس القمامة والنفايات المختلفة في الأماكن العامة مثل الأرصفة والمزاريب يوميا. لذلك طرحت المجموعة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي اقتراحًا بإدخال مراقبة متنقلة في مواقع رمي النفايات النموذجية من أجل تحديد مرتكبي جرائم النفايات ومحاسبتهم.
ويكون الوضع خطيرًا بشكل خاص في المناطق التي غالبًا ما يتم فيها التخلص من النفايات الضخمة وأنقاض البناء وغيرها من النفايات بالقرب من حاويات جمع الملابس والزجاج المستعملة. أبلغت ستيفاني ستولت، وهي جامع قمامة متطوع في منطقة سينيفيلدر، عن عمليات إعادة الرمي السريعة التي تضع ضغطًا شديدًا على جهود النظافة في المدينة. وأكدت المتحدثة باسم المدينة تريسي ويتيتش أن مناطق مثل نورديند والوسط تأثرت بشكل خاص، في حين أن مناطق مثل بيبر أو رومبنهايم لديها عدد أقل من الشكاوى.
التحديات والتدابير
المواقع الأكثر شيوعًا للتخلص غير القانوني من النفايات في أوفنباخ هي هيسنرينج بالقرب من الحاويات الزجاجية، وجيليتس شتراسه وبسمارك شتراسه عند زاوية شارع كورز شتراسه. ووفقا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فإن التصرفات غير المسؤولة لمجموعة صغيرة من الناس هي السبب وراء هذه المشاكل. ستتم مناقشة طلب إدخال المراقبة بالفيديو عبر الهاتف المحمول في اجتماع مجلس المدينة يوم الخميس المقبل؛ ويجب التحقق من متطلبات حماية البيانات والتكاليف الناتجة عنها.
كجزء من "حملة النفايات الضخمة" التي بدأت بالفعل، أصبح مكب النفايات غير القانوني في Mathildenviertel مرئيًا باستخدام الملصقات المناسبة أو الشريط العازل. الهدف من هذه الحملة هو تثقيف السكان حول التخلص السليم من النفايات وزيادة الوعي. ومن الأمثلة الإيجابية على ذلك شارع Friedhofstrasse في Querstrasse، حيث أدت إجراءات وضع العلامات والمراقبة المستهدفة إلى تقليل الودائع غير القانونية بشكل ملحوظ.
الحلول البلدية والتجارب فوق الإقليمية
لا تعد مشكلة التخلص غير القانوني من النفايات مشكلة في أوفنباخ فحسب، بل تمتد أيضًا إلى جميع أنحاء ألمانيا. تستخدم المدن والبلديات باستمرار تدابير مختلفة لوضع حد لذلك. ال إشعارات الخصوصية لاحظ أنه بالإضافة إلى المراقبة بالفيديو، يتم أيضًا استخدام محققي القمامة وبوابات الإبلاغ عن العيوب لمكافحة ذلك. في عام 2023، كانت هناك بالفعل مقاومة للمراقبة بالفيديو للحاويات الزجاجية تحت إشراف مفوض الدولة لحماية البيانات في راينلاند بالاتينات، لأنها تعرض حماية بيانات الأشخاص الأبرياء للخطر.
وفي أماكن أخرى، كما هو الحال في جاربسن بالقرب من هانوفر، تم تركيب مراقبة فيديو واقعية في نقاط تجميع إعادة التدوير. هذا الإجراء ومعالجة مرتكبي النفايات عبر مكبرات الصوت هو محاولة لوقف السلوك غير المرغوب فيه على الفور. ومع ذلك، في كثير من الحالات، يتعين على البلديات أولاً أن تثبت أن التدابير الأكثر اعتدالاً لم تنجح قبل أن تتمكن من اللجوء إلى المراقبة بالفيديو. تعتبر تقنيات الحماية المناسبة ضرورة لحماية خصوصية المواطنين.
ال البلدية ويقدم أمثلة أخرى من الممارسة، مثل لودفيغسهافن، حيث بدأ مشروع تجريبي باستخدام معدات الكاميرا لتوثيق التخلص غير القانوني من النفايات. ويتم التركيز بشكل خاص على مشاركة المواطنين في هذه التدابير، على سبيل المثال من خلال المنصات الرقمية، من أجل مكافحة المشكلة معًا.
ومن أجل التصالح مع شبح إلقاء النفايات غير القانوني هذا، لا بد من إعادة التفكير في المجتمع واتخاذ مسار عمل حاسم من قبل السلطات المحلية. ومن خلال أساليبها المبتكرة، تظهر أوفنباخ أن هناك إرادة للتغيير على أمل أن تقوم قريبًا بدور رائد مثالي في حل المشكلة.