برولين يحتفل بالمهرجان الحادي عشر En terres brûlées - احتفال بالبيئة!
استمتع بتجربة المهرجان الحادي عشر "En terres brûlées" في برولين يومي 18 و19 يوليو 2025 - وهو حدث بيئي يضم الحرف اليدوية والموسيقى.

برولين يحتفل بالمهرجان الحادي عشر En terres brûlées - احتفال بالبيئة!
ماذا يحدث في برولين؟ تصبح الأمور مثيرة حقًا هنا، لأن النسخة الحادية عشرة من مهرجان "En terres brûlées" الواعي بيئيًا ستقام يومي 18 و19 يوليو 2025. يدور المهرجان المشهور والجديد في نفس الوقت حول "Retour aux Sources"، والتي تُترجم على أنها "العودة إلى الجذور". ولا يهدف هذا الحدث إلى تقديم أبرز العروض الموسيقية والثقافية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى إظهار الالتزام القوي بالقيم البيئية. يسر مسؤولة الاتصالات التطوعية إنصاف مرح أن تفتتح هذا الحدث الخاص بسوق للحرف اليدوية حيث سيعرض حوالي 15 عارضًا بضائعهم.
وفي مساء يوم الجمعة، ستعزف فرقة Baluchon وتدفئ الأجواء بأصواتها الريفية والتقليدية. الهدف هو خلق جو شبيه بالغيجيت حيث يمكن لجميع الزوار أن يشعروا بالراحة. ولا يعد المهرجان مكانًا للموسيقى فحسب، بل إنه أيضًا مساحة للمبادرات الواعية بيئيًا والتي تقلل من البصمة الكربونية وتدعم المنتجين المحليين.
مهرجان بمسؤولية
كيف عمل الشباب بشأن المناخ وفقًا للتقارير، لم تعد المهرجانات مثل "En terres brûlées" أماكن للاحتفال فحسب، بل أصبحت أيضًا منصات للالتزام البيئي. تتخذ العديد من المهرجانات في فرنسا خطوات لتقليل النفايات وإعادة التدوير واستخدام الأغذية العضوية المنتجة محليًا. الالتزام مرتفع، ويعتقد 75% من زوار المهرجان أن الأحداث يجب أن تكون أكثر صداقة للبيئة.
ويشكل الابتكار في مجال الاستدامة الذي تقوده مهرجانات مثل "نحن نحب البيئة الخضراء" أو "العطلات الرسمية" أهمية خاصة. إنهم يعتمدون على وجبات نباتية 100% ومفاهيم صارمة لإدارة النفايات لتقليل التأثير البيئي. هذه هي الأساليب التي تلهم أيضًا "En terres brûlées". تشجع مثل هذه المبادرات رواد المهرجان على الانخراط في ممارسات واعية بيئيًا.
رائد في ثقافة المهرجانات
لقد أثبتت فرنسا نفسها كشركة رائدة في مجال المهرجانات البيئية، مثل بيتي فيوت يحدد. لا تعمل هذه المهرجانات على تعزيز الترفيه فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز التبادل الثقافي وورش العمل حول القضايا البيئية. تنضم فعالية "En terres brûlées" إلى قائمة طويلة من الأحداث التي تعمل على رفع مستوى الوعي بالقضايا البيئية وفي الوقت نفسه عدم إهمال المتعة.
سيكون هناك صخب وضجيج مفعم بالحيوية في برولين مساء الجمعة، حيث يجمع الصغار والكبار ويخلق لحظات لا تُنسى. ومن خلال الجمع بين الموسيقى والحرف اليدوية والفلسفة الصديقة للبيئة، لا يمكن للزوار الاسترخاء فحسب، بل يمكنهم أيضًا المساهمة بنشاط في الحفاظ على كوكبنا. إذا كنت ترغب في أن تكون جزءًا من هذه التجربة الفريدة، حدد التواريخ في التقويم الخاص بك!