مجهولون يقتحمون مكتب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في غوتنغن والشرطة تحقق في الأمر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي غوتنغن، تم إغلاق مدخل مكتب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بالطوب. الناشطون يحتجون على الظلم المتصور.

In Göttingen wurde der Eingang zur CDU-Geschäftsstelle zugemauert. Aktivisten protestieren gegen wahrgenommene Ungerechtigkeiten.
وفي غوتنغن، تم إغلاق مدخل مكتب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بالطوب. الناشطون يحتجون على الظلم المتصور.

مجهولون يقتحمون مكتب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في غوتنغن والشرطة تحقق في الأمر!

ليلة الإثنين، أصبح مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في غوتنغن هدفاً لأعمال ذات دوافع سياسية. قام النشطاء بسد المدخل بحجارة Ytong وخلفية هذا الفعل متنوعة. تظهر لافتة مكتوب عليها "مغلق" ولافتة مكتوب عليها "بسبب سياسة إثارة الحرب والعزلة العنصرية" بوضوح أن هذا احتجاج على القرارات السياسية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. وحتى وصول الشرطة، لم يتمكن موظفو المكتب من الوصول إلى مكاتبهم، مما يزيد من تفاقم الوضع المزري. وقام المسؤولون بإزالة بعض الحجارة حتى يتمكن الموظفون من تسلق بقايا الجدار للعودة إلى المكتب. وبدأت التحقيقات على الفور. عالي غوتنغن تاجبلات ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ كان المكتب بالفعل هدفاً لهجمات في السنوات السابقة، بما في ذلك قنابل الطلاء في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.

المناخ السياسي في غوتنغن

يعد الاحتجاج جزءًا من اتجاه أكبر في غوتنغن، حيث تزايدت مؤخرًا أعمال العنف ذات الدوافع السياسية ضد المؤسسات والأفراد. حدث مثال على مثل هذا الحادث في عام 2019 عندما تم إحراق مبنى المكاتب في غوتنغن. وقد برر النشطاء اليساريون هذا الهجوم الحرق المتعمد باعتباره عملاً من أعمال المقاومة ضد سياسة الترحيل في المدينة. وكانت هناك حوادث سابقة، مثل طلاء المبنى بالطلاء واحتراق إطارات السيارات، وكل ذلك في سياق مناقشة انتقادية لسياسة الهجرة في ألمانيا. وفي رسالة اعتراف، أصبح الجناة واضحين عندما ألقوا باللوم على موظفي سلطات الهجرة في ممارسة الترحيل وقدموا أفعالهم على أنها ضرورية لحماية حقوق الإنسان. يوضح هذا مدى عمق جذور الصراع في المناخ السياسي بالمنطقة، وهو ما أكدته التصريحات الصارمة الصادرة عن سياسيين مثل عمدة المدينة رولف جورج كولر، الذي أدان بشدة هجوم الحرق العمد ( هنا ).

تزايد الجرائم ذات الدوافع السياسية

إن التطورات في غوتنغن هي جزء من ظاهرة أكبر تجذب المزيد والمزيد من الاهتمام. تشير أحدث الإحصائيات حول الجرائم ذات الدوافع السياسية في ألمانيا إلى أن بعض الجرائم آخذة في التزايد. وبحسب أرقام BKA هناك زيادة كبيرة في مختلف المجالات. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى الزيادة في الجرائم ذات الدوافع اليمينية التي تنطوي على أيديولوجية حزب العمال الكردستاني الأجنبية والأيديولوجية الدينية لحزب العمال الكردستاني، حيث زادت الأرقام بشكل كبير في بعض الحالات. ويبدو أن الوضع الأمني ​​لا يزال متوتراً بسبب أعمال العنف ذات الدوافع السياسية - حتى لو كانت بعض المناطق تشهد تراجعاً.

تُظهر هذه الأحداث والتوترات السياسية المرتبطة بها أن الأمن في غوتنغن والمدن الأخرى يتعرض لضغوط. إن تزايد الهجمات والتهديدات لا يشكل تحديات أمام المؤسسات فحسب، بل يعزز أيضا ثقافة المواجهة التي قد تكون لها عواقب بعيدة المدى على الاستقرار الاجتماعي. ويبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع وما هي التدابير التي ستتخذها السلطات لحماية المؤسسات والمواطنين.