سرقة في ليدل: الجاني يهرب بعد مشاجرة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 8 أغسطس 2025، حاول جاني مجهول سرقة متجر Lidl في مونستر. معلومات للشرطة.

Am 8. August 2025 versuchte ein unbekannter Täter in Munster einen räuberischen Diebstahl im Lidl-Markt. Hinweise an die Polizei.
في 8 أغسطس 2025، حاول جاني مجهول سرقة متجر Lidl في مونستر. معلومات للشرطة.

سرقة في ليدل: الجاني يهرب بعد مشاجرة!

في 8 أغسطس 2025، وقعت حادثة خطيرة في متجر Lidl في مونستر، مما أثار حالة من الإثارة بين الموظفين. حاول شخص مجهول يحمل حقيبة ظهر تجاوز منطقة الدفع، لكن هذه الخطة سارت بشكل خاطئ للغاية. وفقا لذلك هيث ساعي استجاب الموظف اليقظ على الفور وواجه الرجل. وبدلاً من الخضوع للشيك، رفض الجاني النظر في حقيبة ظهره، مما أدى إلى حدوث مشاجرة بينه وبين الموظف. وأثناء الشجار، قام بدفع المرأة، لكنه لم يتمكن من تأمين بضائعه المسروقة وهرب في النهاية دون أي نهب.

ويقدم وصف مرتكب الجريمة معلومات عن مظهره: كان ذكراً، يتراوح عمره بين 40 و45 عاماً، ويبلغ طوله حوالي 1.80 متراً، وله بنية بدنية. كما ظهر غير مهذب. وعندما هرب، ترك الرجل ملابسه الخارجية في السوق، مما قد يشير إلى رحيله المتسرع. تطلب الشرطة المحلية من الجمهور معلومات وقد قامت بإعداد رقم الهاتف (05192) 9600 للوصول إلى الشهود المحتملين.

حوادث أمنية في Lidl

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها التي تحدث في متجر Lidl. كانت هناك أيضًا محاولة سرقة في أحد الفروع في 25 أبريل 2025. وكان التركيز هنا على رجلين اقترب منهما أحد محققي المتجر بشأن السرقة من المتاجر. واستخدم أحد المشتبه بهم مفك براغي وحاول مهاجمة المحقق، بينما تم تقييد الآخر، وهو مواطن كولومبي يبلغ من العمر 24 عامًا. كما عثرت الشرطة على بضائع مسروقة بحوزته واكتشفت أنه ليس لديه عنوان دائم ويعيش بشكل غير قانوني في ألمانيا. كما تم الإبلاغ عن هذه الحادثة من قبل شرطة شمال الراين وستفاليا تم توثيقها وأدت إلى الاعتقال الأولي للمشتبه به.

ولذلك يظل الوضع الأمني ​​في الأسواق مشكلة تؤثر أيضًا على العملاء. وفي حين أن مثل هذه الحوادث تحدث لحسن الحظ دون وقوع إصابات خطيرة، إلا أن الزيادة في عمليات السطو على المتاجر الكبرى تجعل الأمر محفوفًا بالمخاطر على نحو متزايد بالنسبة للموظفين والعملاء. ويُطلب من قوات الأمن على وجه الخصوص الرد بشكل مناسب على مثل هذه المواقف التهديدية ومنعها.

والمجتمع مطالب بمراقبة الوضع لأنه، كما أظهرت الأحداث، لا يؤثر على الموظفين فحسب، بل يؤثر أيضًا على سلامة كل من يريد التسوق. وتهيب الشرطة بالمواطنين التصرف فوراً في حالة رؤيتهم لأي شيء مريب ونقل المعلومات حفاظاً على الأمن في المحلات التجارية.