هجوم بمضرب بيسبول في سايكي: دمر محل بيع الآيس كريم وأصيب صاحبه!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في سايكي، هاجم ثمانية رجال محل لبيع الآيس كريم بمضارب البيسبول، مما أدى إلى إصابة المالك وموظفه. الشرطة تحقق.

In Syke überfallen acht Männer ein Eiscafé mit Baseballschlägern, verletzen den Inhaber und seine Angestellte. Polizei ermittelt.
في سايكي، هاجم ثمانية رجال محل لبيع الآيس كريم بمضارب البيسبول، مما أدى إلى إصابة المالك وموظفه. الشرطة تحقق.

هجوم بمضرب بيسبول في سايكي: دمر محل بيع الآيس كريم وأصيب صاحبه!

بعد ظهر يوم السبت 7 يوليو 2025، وقع حادث مخيف في سايكي، في منطقة ديبولز: هاجمت مجموعة من ثمانية رجال على الأقل محلًا للآيس كريم وأحدثت الفوضى. وقام المهاجمون، المسلحون بمضارب البيسبول والعصي، بتحطيم الأثاث والنوافذ، مما أدى إلى إصابة صاحب المطعم وموظف فيه. وقع الهجوم حوالي الساعة 11:55 صباحًا بينما لم يكن هناك سوى عدد قليل من العملاء في المقهى، الذين أصيبوا بالصدمة من أعمال العنف. لحسن الحظ، كانت الإصابات ناجمة عن الحطام المتطاير وبقي الضيوف الآخرون دون أن يصابوا بأذى، كما ذكرت NDR.

وتم تنبيه الشرطة من قبل شهود عيان، لكنها لم تتمكن من القبض على الجناة حيث فروا بسرعة في سيارة وعلى الأقدام. وبفضل الأوصاف التفصيلية والإشارة إلى رقم لوحة الترخيص، بدأت الشرطة تحقيقًا فوريًا. وتتعلق هذه الأمور الآن، من بين أمور أخرى، بالإخلال بالسلام والإضرار الجسدي والإضرار بالممتلكات، على الرغم من أن خلفية الهجوم لا تزال غير واضحة. ومع ذلك، يشتبه الخبراء في أن الخلافات طويلة الأمد بين المتورطين ربما سبقت الحادث Süddeutsche.

جرائم العنف في ألمانيا: تطور مثير للقلق

تشكل هذه الحادثة التي وقعت في سايكي جزءاً من تطور مثير للقلق: فرغم أن جرائم العنف تمثل أقل من 4% من إجمالي الجرائم التي سجلتها الشرطة في ألمانيا، إلا أنها تخلف تأثيراً قوياً على شعور السكان بالأمان. تم تسجيل حوالي 217 ألف جريمة عنف في عام 2024 - وهو أعلى رقم منذ عام 2007. وكانت الزيادة في جرائم العنف مثيرة للقلق بشكل خاص منذ عام 2021، عندما وصلت الأرقام إلى مستوى منخفض بسبب جائحة كورونا. ومنذ ذلك الحين، أصبح الوضع أكثر دراماتيكية، كما يتزايد العنف ضد عمال الإنقاذ، كما يلخص موقع Statista في التحليل. وتناقش الضغوط النفسية الناجمة عن الأزمة وكذلك انعدام الأمن الاجتماعي كأسباب محتملة لهذه الزيادة.

في سياق حادثة سايكي، هناك قلق لأن مجموعة، ربما من بيئة اجتماعية، كانت تعمل هنا أيضًا. وقد زادت نسبة مرتكبي العنف من الشباب، ويرى المجتمع أن العنف مشكلة كبيرة، كما يتضح من استطلاع أجري في مايو 2024، حيث رأى 94% ممن شملهم الاستطلاع أن العنف والعدوان ضد الناس من السياسة والشرطة وخدمات الطوارئ قضية خطيرة. تلقي التحديات المستمرة التي يواجهها المجتمع حاليًا بظلالها على الوضع الأمني ​​في العديد من المدن الألمانية. هذه التطورات ليست مثيرة للقلق فحسب، بل تتطلب أيضًا إعادة التفكير في الوقاية والتثقيف حول العنف وأسبابه، كما يلخص Statista.