سيكون فاريولي مدربًا لنادي بورتو حتى عام 2027 - وهي خطوة كبيرة!
اكتشف التطورات الحالية بشأن ملفات تعريف الارتباط وموافقة المستخدم في سياق RGPD، بالإضافة إلى أحدث التوصيات الصادرة عن CNIL.

سيكون فاريولي مدربًا لنادي بورتو حتى عام 2027 - وهي خطوة كبيرة!
تغيير مثير قادم! ومن المتوقع أن يوقع فرانشيسكو فاريولي مع نادي بورتو حتى عام 2027 lequipe.fr ذكرت. ينطلق فاريولي، الذي يحظى باحترام كبير في عالم كرة القدم، لإدارة ثروات أحد أشهر الفرق البرتغالية. وبنفس الهواء المنعش والخطة الواضحة، يمكنه أن يلعب دورًا رئيسيًا في الفريق.
ولكن هناك أخبار ليس فقط في كرة القدم. يتسبب التوجيه الجديد أيضًا في الكثير من المناقشات في القطاع الرقمي. ينبغي لأي شخص يواجه تحديات إدارة ملفات تعريف الارتباط أن يلقي نظرة على آخر التطورات من CNIL. وقد أجرى هذا الآن مشاورة عامة حول الحصول على موافقة المستخدم لملفات تعريف الارتباط هاس المحامين. وكان من المقرر أصلاً نشر التوصيات في أبريل 2020، ولكن للأسف تم تأجيل هذا الموعد بسبب فيروس كورونا. تم بالفعل تقديم الإرشادات النهائية الصادرة عن المجلس الأوروبي لحماية البيانات (EDPB) في 4 مايو 2020.
نقاط مهمة حول ملفات تعريف الارتباط وحماية البيانات
تتضمن اللوائح الجديدة متطلبات واضحة تؤثر على مشغلي مواقع الويب والمطورين وشبكات الإعلان. ومن بين أمور أخرى، لم يعد الوصول إلى الخدمات الرقمية مرتبطًا بالموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط. و: يجب على أي شخص يستخدم "جدار ملفات تعريف الارتباط" لمنع المستخدمين من الوصول إلى موقع ويب أن يكون حذرًا، لأن هذا غير مسموح به. عالي حماية بيانات المديرية العامة يُسمح فقط بملفات تعريف الارتباط الأساسية، مثل ملفات المصادقة أو تخزين محتويات عربة التسوق، دون موافقة المستخدم.
النقطة المهمة هي أنه لا يمكن إعطاء موافقة المستخدم مرة واحدة فقط. يجب أن تتاح للمستخدمين الفرصة لسحب موافقتهم في أي وقت. تنص CNIL على أن إلغاء الاشتراك في برامج التتبع سيكون سهلاً مثل الموافقة عليها. تهدف هذه التغييرات إلى ضمان حصول المستخدمين على معلومات أفضل وتحكم أفضل في بياناتهم.
الاستنتاج والتوقعات
سواء في الرياضة أو في القطاع الرقمي، تواجه كلا الصناعتين تحديات وتغييرات يمكن أن تكون رائدة في المستقبل. لدى فرانشيسكو فاريولي فرصة لجلب زخم جديد للفريق من خلال التزامه الجديد بنادي بورتو. وفي الوقت نفسه، يجب على الشركات ومشغلي مواقع الويب أن يأخذوا اللوائح الجديدة لملفات تعريف الارتباط على محمل الجد وأن يتكيفوا وفقًا لذلك لتجنب الصعوبات القانونية. سنة مثيرة تنتظرنا!