تركز شركة فولكس فاجن على الصحة: سيبدأ الفحص الجديد 2.0 للموظفين قريبًا!
ستطلق فولكس فاجن برنامجًا صحيًا جديدًا للموظفين في عام 2025 لتعزيز الصحة والكشف عن الأمراض في مرحلة مبكرة.

تركز شركة فولكس فاجن على الصحة: سيبدأ الفحص الجديد 2.0 للموظفين قريبًا!
لدى شركة فولكس فاجن (VW) خطط كبيرة عندما يتعلق الأمر بصحة موظفيها. ومن المقرر أن يبدأ "الفحص الصحي 2.0" الجديد في النصف الثاني من عام 2025. وقد حددت الشركة لنفسها هدف التركيز بشكل أكبر على صحة موظفيها الذين يزيد عددهم عن 400 ألف موظف وبالتالي الاستجابة للطلبات المتزايدة والتغير الديموغرافي. يمكن لموظفي شركة فولكس فاجن بالفعل إجراء الفحص الطوعي، ومنذ عام 2006 تم إجراء العديد من الفحوصات في مواقع مختلفة مثل مصانع أودي في إنجولشتات ونيكارسولم. تم إجراء ما يقرب من 200000 من هذه الفحوصات الصحية حتى الآن، وفقًا لتقارير news38.de.
يوضح الدكتور هورست نيومان، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في شركة فولكس فاجن إيه جي: "نريد اكتشاف الأمراض والوقاية منها في مرحلة مبكرة". لن يتضمن الفحص الصحي 2.0 تحاليل طبية عامة فحسب، بل يجب أن يتضمن أيضًا رؤى حول نوم الموظفين ورفاهتهم وتمارينهم الرياضية. يرى أطباء الشركة أنفسهم كمكملين لأطباء الأسرة ويأخذون في الاعتبار الواقع الكامل لحياة الموظفين.
رعاية صحية شاملة
سيوفر البرنامج فحصًا طوعيًا مدته ساعة واحدة سيتم إجراؤه بشكل منتظم. ويشمل التاريخ الطبي، والفحوصات المخبرية، واختبارات وظائف الرئة، واختبارات الرؤية والسمع. اختياريًا، يمكن أيضًا إجراء اختبارات اللياقة البدنية وتحليل تكوين الجسم. بعد الفحص، تتاح للموظفين فرصة طلب المشورة من طبيب الشركة في محادثة تدوم حوالي نصف ساعة. ويضيف نيومان: "نوصي بزيارة أطباء الأسرة أو المتخصصين إذا لزم الأمر". النقطة المهمة هنا هي أن اختبارات الكحول والمخدرات ليست جزءًا من الفحص، مما يعني أن التركيز واضح على الوقاية وتعزيز الصحة، كما ينص aerztezeitung.de.
ومن أجل تلبية احتياجات الموظفين في مختلف البلدان، يتم تنفيذ البرنامج ليس فقط في ألمانيا، ولكن أيضًا في المواقع الدولية مثل جنوب إفريقيا والبرازيل. تخطط شركة فولكس فاجن أيضًا لبرامج محددة لتعزيز الصحة للتشخيصات الشائعة، وهو أمر مهم بشكل خاص لأن البيانات التشخيصية تُستخدم داخليًا فقط ويتم ضمان التعامل المتوافق مع حماية البيانات.
أهمية تعزيز الصحة
تلعب الصحة في العمل دورًا حاسمًا في نجاح الشركات. يمكن أن يؤدي عدم كفاية تعزيز الصحة إلى عواقب سلبية مثل ارتفاع مستويات المرض وتكاليف الغياب وحتى الصعوبات في الاحتفاظ بالعمال المهرة، كما يؤكد gesund.bund.de. ولذلك، فإن إدارة الصحة المهنية (BGM) ليست مفيدة فحسب، بل ضرورية أيضًا. تدعم الدولة شركات مثل شركة فولكس فاجن في مسؤوليتها لتعزيز وحماية صحة موظفيها.
ومن خلال تنفيذ هذا البرنامج الصحي الجديد، تضع فولكس فاجن نفسها كشركة رائدة في مجال الرعاية الصحية مع استمرار تغير عالم العمل. وفي عصر حيث هناك حاجة ماسة إلى العمال المهرة، فإن مثل هذه الإدارة المدروسة للرعاية الصحية من الممكن أن تمثل ميزة حاسمة، وخاصة بهدف جذب المواهب والاحتفاظ بها في المستقبل.