روسيا تصعد: طائرات مسيرة وصواريخ كينشال تضرب أوكرانيا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ستشن روسيا مرة أخرى هجمات على أوكرانيا بطائرات بدون طيار وصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت في 9 يوليو 2025.

Russland startet am 9. Juli 2025 erneut Angriffe mit Kampfdrohnen und Hyperschallraketen auf die Ukraine.
ستشن روسيا مرة أخرى هجمات على أوكرانيا بطائرات بدون طيار وصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت في 9 يوليو 2025.

روسيا تصعد: طائرات مسيرة وصواريخ كينشال تضرب أوكرانيا!

ولا يزال التوتر الجيوسياسي في أوروبا متوترا. وشن الجيش الروسي مؤخرا ضربات جوية جديدة على أهداف في أوكرانيا، استهدفت في المقام الأول المنشآت العسكرية. عالي راديو بيليفيلد وتم استخدام طائرات قتالية بدون طيار وصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهي علامة مثيرة للقلق على الوضع الأمني ​​المتوتر بالفعل في المنطقة.

ومما يثير القلق بشكل خاص استخدام صاروخ كينزال الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، والذي تم إطلاقه في 9 يوليو/تموز في اتجاه زيتومير في غرب أوكرانيا. ويشتبه المراقبون العسكريون في أن مطار أوسيرن العسكري ربما كان هو الهدف، رغم عدم وجود تأكيد لذلك حتى الآن. وسمع صوت صاروخ يطير في الماضي في كييف، مما أدى إلى إصدار إنذار جوي قصير في البلاد بأكملها.

تكنولوجيا تفوق سرعتها سرعة الصوت ومخاطرها

يمكن لسلاح كينشال الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، والمعروف باسم Dagger، أن يتسارع إلى سرعات تصل إلى 10 ماخ، أي حوالي 12350 كم / ساعة. هذه السرعة الهائلة بالإضافة إلى مساراتها تجعل من الصعب للغاية اعتراضها. عالي مرآة اون لاين ويمكن تجهيز هذه الصواريخ برؤوس حربية ثقيلة أو حتى رؤوس حربية نووية. وهناك قلق كبير في الغرب بشأن استخدام هذه الصواريخ التي يصعب اعتراضها.

ويحذر الخبراء من أن استخدام روسيا لمثل هذه التقنيات يمكن أن يمثل مستوى جديدًا من التصعيد في الصراع الأوكراني. يفسر السياسي الدفاعي في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يوهان واديفول نشر كينشال كإشارة إلى الناتو، في حين يصنف السياسي الديمقراطي الحر أولريش ليشت التقدم على أنه "تاريخي". ويخلق هذا السلاح الجديد حالة من عدم اليقين الاستراتيجي حيث لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الهجوم تقليديًا أم نوويًا.

التكتيكات الروسية وردود الفعل الغربية

استخدم الجيش الروسي بشكل متزايد الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في الأشهر الأخيرة. على سبيل المثال، تم بالفعل الإبلاغ عن هجومين من هذا القبيل، مما أدى إلى تدمير مستودعات أسلحة تحت الأرض ومستودعات وقود في أوكرانيا. كيف الأخبار اليومية تشير التقارير إلى أن أوكرانيا تعاني من الغزو الروسي منذ أكثر من ثلاث سنوات وتدافع عن نفسها يوميًا ضد الهجمات على بنيتها التحتية.

ووسط هذا الوضع الأكثر توتراً، تحث كييف حلفاءها الغربيين على تعزيز دفاعات البلاد المضادة للطائرات بشكل كبير. قامت القوات الجوية الأوكرانية بتفعيل إجراءاتها الدفاعية ليلة 9 يوليو بسبب اقتراب طائرة بدون طيار. لكن حتى الآن لم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو ضحايا.
ولا يزال السكان المدنيون يعانون من التهديد المستمر بالهجمات الروسية، التي تستهدف بشكل متزايد أهدافًا غير عسكرية.

باختصار، من الواضح أن الصراع في أوكرانيا لم يصل إلى البعد العسكري فحسب، بل وصل إلى البعد التكنولوجي أيضًا، وهو ما يمكن أن يكون له تأثير دائم على كل من الأمن في المنطقة والظروف الجيوسياسية العالمية.