خطط البناء لفيلا سوهل: حياة جديدة بعد 25 عاماً من السبات!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تخطط مدينة دوسلدورف لبناء مبنى جديد في موقع فيلا سوهل المهجورة منذ 25 عامًا - وينصب التركيز على مشاركة المواطنين وخطط التنمية.

Düsseldorf plant Neubau auf dem Gelände der seit 25 Jahren verlassenen Villa Sohl – Bürgerbeteiligung und Bebauungspläne stehen im Fokus.
تخطط مدينة دوسلدورف لبناء مبنى جديد في موقع فيلا سوهل المهجورة منذ 25 عامًا - وينصب التركيز على مشاركة المواطنين وخطط التنمية.

خطط البناء لفيلا سوهل: حياة جديدة بعد 25 عاماً من السبات!

ساهم مبنى يشبه القلعة يسمى "فيلا سوهل" في تشكيل صورة مدينة دوسلدورف لمدة 25 عامًا تقريبًا، لكن الفصل الطويل من الهجر قد يصبح قريبًا شيئًا من الماضي. الفيلا، التي تعتبر "مكانًا ضائعًا" شعبيًا ويدخلها المغامرون عبر بوابة الحديقة، أصبح لديها أخيرًا منظور لمستقبلها. كيف ر على الانترنت أفادت التقارير أنه في الاجتماع الأخير لمجلس المنطقة 7، تمت مناقشة طلب بناء ينص على إنشاء مبنى سكني يضم إجمالي 24 وحدة سكنية.

ومع ذلك، فإن النقاش حول البناء لم ينته بعد. تم تأجيل هذا البند من جدول الأعمال إلى الجلسة القادمة بعد العطلة الصيفية. بما في ذلك مرآب كبير، سيحل المبنى الجديد محل الفيلا القديمة، في حين سيتم هدم حمام السباحة الحالي. تم أيضًا التخطيط لمنطقة لعب للأطفال في الجانب الشمالي الشرقي من العقار، مما يدل على أن المخططين يريدون إظهار موهبة جيدة للعروض المناسبة للعائلة هنا.

الجوانب البيئية ومشاركة المواطنين

ومع ذلك، يجب قطع إجمالي 11 شجرة من أجل مشروع البناء، الأمر الذي لن يمر دون نقاش - على الرغم من التخطيط لزراعة بديلة في العقار. سيكون لمخطط المناظر الطبيعية رأي في تصميم الحديقة جنبًا إلى جنب مع فريق الحفاظ على آثار الحديقة لضمان الحفاظ على خصائص المنطقة.

وتتميز عملية التطوير الحضري في دوسلدورف أيضًا بمشاركة واسعة النطاق من جانب المواطنين، والتي أصبحت ذات أهمية متزايدة. لديه هذا مدينة إدشتاين في قلب تخطيطهم لضمان دمج السكان والأطراف المهتمة في عملية صنع القرار في الوقت المناسب. على الرغم من عدم وجود شرط إلزامي لإنشاء خطط التنمية، إلا أنها غالبًا ما تكون أداة حاسمة للتنمية الحضرية.

في دوسلدورف، كلفت المدينة أيضًا بإجراء دراسات جدوى لتحسين اتصالات النقل إلى Bergische Kaserne، والتي قدمت رؤى مثيرة للاهتمام حول تدابير البنية التحتية المحتملة مثل التلفريك والترام. ومع ذلك، تظهر النتائج تحديات، حيث لا يتوقع حدوث أي انفراج ملحوظ في شارع بيرجيش لاندستراس. وقد دفع هذا الوضع المروري المعقد المدينة إلى التفكير في الوصول الأمثل للحافلات وتعديل إشارات المرور حتى يتمكن المخططون من التركيز على تخطيط المرور المستدام.

تُظهر المشاريع القادمة، وليس فقط التطويرات المحيطة بفيلا سوهل، ولكن أيضًا تحسين حركة المرور على المدى الطويل، أن مدينة دوسلدورف تعمل بنشاط على تشكيل مستقبلها. وستكون القرارات القادمة لمجلس المنطقة وردود أفعال المواطنين حاسمة في تحديد اتجاه هذا التطور.