اقتحام مثير في غيلسنكيرشن: هل يعرف الجناة الكثير؟

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

السطو في غيلسنكيرشن: الجناة يحفرون في القبو، ويتأثرون بـ 3000 خزانة. وتقوم الشرطة بالتحقيق مع المصابين واستجوابهم.

Einbruch in Gelsenkirchen: Täter bohren Tresorraum auf, 3.000 Schließfächer betroffen. Polizei ermittelt und befragt Geschädigte.
السطو في غيلسنكيرشن: الجناة يحفرون في القبو، ويتأثرون بـ 3000 خزانة. وتقوم الشرطة بالتحقيق مع المصابين واستجوابهم.

اقتحام مثير في غيلسنكيرشن: هل يعرف الجناة الكثير؟

نوع خاص جدًا من عملية الاقتحام تهز بنك الادخار في غيلسنكيرشن-بوير. وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، قام الجناة بحفر حفرة كبيرة في القبو للوصول إلى خزائن حوالي 3100 عميل. فهي لم تسبب أضرارا مادية فحسب، بل تسببت أيضا في ظهور آثار كاذبة للشعر، مما يعقد التحقيق. كيف ديلي ميرور كما ورد في التقارير، تم اختيار هدف الاقتحام بدقة: يبدو أن الجناة لديهم معرفة تفصيلية بالموقع.

وقد بدأت الشرطة بالفعل في استجواب أصحاب الخزانات، والتي تجري في مكاتب مستأجرة. هذه الخطوات ضرورية لمعرفة ما إذا كان بعض المتضررين لديهم معرفة داخلية ساعدت الجناة على تنفيذ جريمتهم دون دق ناقوس الخطر. لقد تم بالفعل تسجيل 200 شخص متضرر بشكل نشط، وتم حجز اليوم الأول من الاستطلاعات بالكامل الأخبار اليومية يحدد.

العواقب السياسية والقانونية

وسيتسبب الاقتحام أيضًا في حدوث موجات سياسية: ستتم مناقشة الأمر يوم الخميس المقبل في اللجنة الداخلية لبرلمان ولاية شمال الراين وستفاليا. لكن بحسب آخر تقرير لوزارة الداخلية، لا توجد معلومات جديدة حول حجم المسروقات، لذا تبقى أسئلة الجمهور دون إجابة في الوقت الحالي.

ومع ذلك، بالنسبة لبعض المتضررين، فإن هذا الحادث يعني أكثر من مجرد مسألة أمنية - فهم يستعدون لرفع دعوى قضائية، متهمين البنك بالتقصير في أداء الواجب وعدم كفاية التدابير الأمنية. ويشيرون إلى عدم وجود أجهزة استشعار للحركة والاهتزاز، فضلا عن عدم وجود حديد تسليح في جدار القبو. ويتفق محامو الأطراف المتضررة على أن القضية قد تظل مشغولة لفترة طويلة. وقد اجتذبت جلسة إعلامية للمحامين أكثر من 600 شخص، وهي علامة واضحة على اهتمام المتضررين وقلقهم.

إحصائيات السطو الشائعة

هذه الحادثة جزء من اتجاه مثير للقلق في ألمانيا: عدد عمليات السطو في تزايد مستمر. ووفقا للإحصاءات الحالية، كان هناك 77819 عملية سطو على الوحدات السكنية على مستوى البلاد في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنحو 18 بالمائة مقارنة بالعام السابق. توضح هذه الأرقام والأضرار المرتبطة بها أن الحماية من السطو مطلوبة أكثر من أي وقت مضى. وتتجاوز ولاية شمال الراين وستفاليا المتوسط ​​مع زيادة بنسبة 15 في المائة في عمليات السطو على المساكن، مما يؤكد التحديات الإقليمية.

توصي الشرطة بإجراءات أمنية شاملة لحماية نفسك من محاولات الاقتحام. أصبحت التدابير الأمنية الميكانيكية والإلكترونية ذات أهمية متزايدة في إيقاف الجناة العرضيين والعفويين، الذين يمثلون حوالي 80 بالمائة من عمليات السطو. ويبقى من المأمول ألا يؤدي الحادث الذي وقع في غيلسنكيرشن إلى التوضيح فحسب، بل سيكون أيضًا حافزًا لزيادة الإجراءات الأمنية في البنوك وبين المواطنين المتضررين.