ترامب ونتنياهو: اجتماع عاجل بشأن وقف إطلاق النار في حرب غزة!
يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مع ترامب في واشنطن في الأول من يوليو 2025 لمناقشة الصراع في غزة والرهائن.

ترامب ونتنياهو: اجتماع عاجل بشأن وقف إطلاق النار في حرب غزة!
لا يزال الوضع في قطاع غزة متوتراً حيث يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة واشنطن لمناقشة الصراعات المستمرة في غزة وإيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المقرر أن يعقد هذا الاجتماع في البيت الأبيض يوم الاثنين، وهو أمر متوقع للغاية حيث يسعى ترامب لإنهاء حرب غزة وإطلاق سراح الرهائن. عالي راديو هيرفورد تشير الحكومة الأمريكية إلى أنها تريد من فريق التفاوض الإسرائيلي أن يستسلم بسرعة من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وعقد نتنياهو اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني قبل أسبوع من زيارته لمناقشة الخطوات التالية في المواجهة مع حماس. ويأتي هذا تحت ضغط من الولايات المتحدة، وهو أمر لا مفر منه نظرا لاستمرار الحرب في غزة بلا هوادة. وبحسب ما ورد قُتل ما لا يقل عن 34 شخصًا في التفجيرات الأخيرة. وبينما يقول الجيش الإسرائيلي إن الهجوم كان يستهدف أعضاء حماس على وجه التحديد، تظهر الأرقام الفلسطينية أن حوالي 550 شخصًا لقوا حتفهم بالقرب من مراكز التوزيع منذ افتتاحها. كما أعادت القوات المسلحة الإسرائيلية النظر في تكتيكاتها وخطتها لتعديل النهج المتبع في مراكز المساعدة.
البحث عن وقف إطلاق النار
تم الاتفاق على وقف إطلاق النار في حرب غزة في 15 يناير/كانون الثاني 2025، ودخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني. وفي هذه المرحلة، كان الوضع الإنساني في غزة مدمراً بالفعل. عالي الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية وقد فقد أكثر من 46,000 فلسطيني حياتهم في الصراع. ويهدف انسحاب القوات الإسرائيلية المخطط له من المناطق المكتظة بالسكان إلى السماح للناس بالعودة إلى مدنهم الأصلية، وقد بدأ بالفعل تقديم الدعم الإنساني في شكل بدل مخاطر وخطط إعادة الإعمار.
مقابل كل رهينة مدني يتم إطلاق سراحه، تخطط إسرائيل لإطلاق سراح 30 سجينًا فلسطينيًا مدانًا، مما يسلط الضوء على مدى تعقيد المفاوضات. ومن المحتمل أن تنهار هذه المحادثات بسبب الخلافات حول الشروط، مثل الأخبار اليومية ذكرت. وربما يكون أكثر من 40 من بين الرهائن المتبقين لدى حماس قد لقوا حتفهم بالفعل، مما يزيد الضغوط على المفاوضين.
التوقعات وردود الفعل الدولية
كانت ردود الفعل على التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط متباينة. وبينما يدعي كل من الرئيس بايدن والرئيس المنتخب حديثاً ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار كان ناجحاً، وتؤكد الجهات الفاعلة الدولية مثل وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك على المساعدات الإنسانية، هناك أيضاً أصوات منتقدة. وأعلن حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف بالفعل خروجه من الائتلاف الحاكم، مما يعرض الاستقرار السياسي لنتنياهو للخطر. ويبقى أن نرى ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق دائم أو ما إذا كانت إسرائيل ستسعى إلى الجمع بين أهدافها العسكرية واحتمال اندلاع أعمال عنف.
وفي الوضع الحالي، قد يكون الضغط الخارجي، وخاصة من الولايات المتحدة، حاسماً في تحقيق التقدم في عملية السلام المضطربة. ولا يزال الحل النهائي معلقا، لكن الأمل في السلام يظل قائما طالما أن المحادثات تجري بين الأطراف المتصارعة.