حادث الهروب يهز مونهايم ولانغنفلد – الشرطة تبحث عن شهود!
تحقق الشرطة في العديد من حوادث الاصطدام والهروب في ميتمان. يطلب من الشهود أن يتقدموا. الأضرار في لانغنفلد ومونهايم.

حادث الهروب يهز مونهايم ولانغنفلد – الشرطة تبحث عن شهود!
في الآونة الأخيرة، واجهت سلطات الشرطة في لانغنفلد ومونهايم آم راين عددًا من حوادث الاصطدام والهرب، والتي كانت مزعجة ومكلفة لأصحاب السيارات المتضررة. وتعرضت مركبة، يوم الخميس 18 سبتمبر/أيلول، لأضرار في مكانين بمدينة مونهايم، إلا أن المتسبب في الحادث لاذ بالفرار دون أن يهتم بالأضرار. حدثت عملية الهروب الأولى في شارع Tegeler Straße، حيث دمرت سيارة مجهولة قوس العجلة الأيمن لسيارة Opel Vivaro. وتقدر الأضرار المادية بحوالي 500 يورو. وقع الحادث الثاني في شارع Wilhelm-Leuschner-Straße، حيث تأثرت سيارة Ford C-Max التي كانت متوقفة في ساحة انتظار السيارات. يصل الضرر هنا إلى حوالي 900 يورو ويؤثر على قوس العجلة الأمامية واليسرى.
وقد خصصت الشرطة في مونهايم رقم هاتف لأي شخص لديه معلومات عن هذه الأحداث: 02173 9594-6350. هناك أيضًا نداء للمساعدة في الهروب من حادث مروري آخر يوم السبت 20 سبتمبر في لانغنفلد. حدث هذا في Seidenweberstrasse، حيث قام سائق مجهول بإتلاف سياج حديقة العقار رقم 13. وأدى ذلك إلى أضرار مادية متوسطة مكونة من ثلاثة أرقام. الشرطة في لانغنفلد تأخذ الرقم 02173 288-6310 معلومة.
أبحاث الحوادث والوقاية منها
لا تعد حوادث الكر والفر مشكلة محلية فحسب، ولكنها تسلط الضوء أيضًا على الاتجاهات الأكبر في حركة المرور على الطرق. ال أداك يقوم بتحليل حوادث المرور الخطيرة في ألمانيا منذ عام 2005 من أجل فهم الأسباب وتقديم توصيات للوقاية من الحوادث. تؤثر نسبة كبيرة من الحوادث، حوالي 20%، على سائقي الدراجات النارية، وهم معرضون للخطر بشكل خاص - وهي حقيقة تشير إلى ارتفاع معدل الحوادث في الحوادث الفردية أو الاصطدام بالسيارات. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن تشتيت الانتباه وفقدان السيطرة من بين الأسباب الأكثر شيوعًا للحوادث، خاصة على الطرق الريفية، حيث يزداد الخطر أيضًا على راكبي الدراجات والمشاة.
موضوع آخر مهم هو تأثير الظروف الجوية على وتيرة الحوادث. عدد الحوادث أعلى بكثير على الطرق الزلقة. ولهذا السبب فإن تطبيق أنظمة الاستشعار داخل المقصورة التي تكتشف السائقين المشتتين يمكن أن يكون خطوة في الاتجاه الصحيح لمنع وقوع الحوادث. وقد ساعدت تدابير السلامة مثل أحزمة الأمان الإلزامية، والتي بدأ العمل بها منذ عام 1984، في خفض عدد الوفيات على الطرق بنسبة مذهلة بلغت 75%. إن إدخال مساعدي الدوران للشاحنات، والذي سيصبح مطلبًا قانونيًا اعتبارًا من عام 2024، يمكن أن يزيد من السلامة على طرقنا.
المسؤولية الاجتماعية
لا تؤثر حوادث المرور على الأشخاص المعنيين بها بشكل مباشر فحسب، بل لها أيضًا آثار اجتماعية بعيدة المدى. ال إحصائيات على حوادث المرور تبين أن عددا كبيرا من الحوادث يمكن أن تعزى إلى أخطاء القيادة أو الإهمال. ولذلك فقد حان الوقت لكي ندرك جميعا مسؤوليتنا على الطريق. يعد العمل التربوي وتدابير الوقاية أمرًا ضروريًا لتقليل الأعداد المتزايدة باستمرار.
هذا الموضوع مهم جدًا في منطقتنا، لأسباب ليس أقلها كثرة الركاب يوميًا وحالات المرور المعقدة في كثير من الأحيان. يمكن للجميع المساهمة، سواء من خلال القيادة الدفاعية أو الإبلاغ عن حوادث الاصطدام والهرب. معًا فقط يمكننا تحسين السلامة على طرقنا.