محاولة سرقة في الملعب: صبي يتجنب اللكمات!
حاول أربعة مراهقين سرقة طفل يبلغ من العمر 12 عامًا في مونستر هاندورف. وتبحث الشرطة عن شهود على الحادث.

محاولة سرقة في الملعب: صبي يتجنب اللكمات!
مساء الثلاثاء 24 يونيو حوالي الساعة 8:55 مساءً. وقع حادث مزعج في الملعب في المطار في هاندورف، مونستر. حاول أربعة جناة مجهولين، تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عامًا، سرقة هاتف محمول لصبي يبلغ من العمر 12 عامًا. تحدث الشباب مع الصبي ولم يتوقفوا عند العنف. وقام أحد الجناة بضرب الصبي على وجهه بقبضته، لكن الصبي تمكن من الإفلات من الهجوم ولاذ بالفرار. وتطلب الشرطة الآن من الشهود الاتصال بالرقم 0251/2750 للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الحادث. [يفيد wn.de أن ...](https://www.wn.de/muenster/stadtteile/muenster-ost/handorf-zeug suche-triter-raub-spielplatz-flugplatz-3335541)
وفي هذه الحالة، يطرح السؤال حول كيفية حدوث مثل هذه الهجمات العنيفة بين الشباب. وهذا تطور مثير للقلق ويجب النظر إليه أيضًا في سياق جرائم الشباب والعنف في المدارس. إن قضية العنف بين الشباب ليست جديدة، ولكن الأحداث الأخيرة تشير إلى أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات. الوزارة الاتحادية للأسرة وكبار السن والمرأة و الشباب يعمل على وضع استراتيجيات عمل لمنع جرائم الأطفال والشباب و يشجع المناقشات المتخصصة للفت الانتباه إلى المشكلة.
أسباب وخلفيات العنف بين الشباب
وتتنوع أسباب هذه الهجمات وتتراوح بين الحرمان الاجتماعي وتجارب العنف والمشاكل النفسية لدى مرتكبي الجرائم. كما ورد أيضًا في تقرير Polizeiberatung، تختلف أشكال العنف بين الشباب، حيث تعد المضايقات والتنمر، أي التحرش المنهجي بين الطلاب، من بين المظاهر الأكثر شيوعًا. وفي المدارس على وجه الخصوص، من المهم أن يظل المعلمون وأولياء الأمور يقظين وأن يتصرفوا مبكرًا.
ويهدف برنامج مكافحة التنمر، الذي تم تطويره في النرويج، إلى تحسين الظروف المعيشية والتفاعل الاجتماعي في المدارس. من خلال قواعد السلوك الواضحة والدعم من المعلمين، يجب تقليل التصرفات العدوانية. تقرير الشرطة عن النجاحات في ألمانيا يظهر أن التدابير الوقائية والبالغين الملتزمين أمر بالغ الأهمية لتقليل أعمال العنف. ومن الضروري ليس فقط حماية الأطفال والشباب، بل أيضا إشراكهم بنشاط في الحوار حول العنف وعواقبه.
معا ضد العنف
يكمن أحد الجوانب المهمة لمنع العنف في التعاون بين المؤسسات المختلفة - حيث يجب على المدارس وأولياء الأمور والشرطة أن يتعاونوا معًا. التدخل المبكر أمر بالغ الأهمية. هذه هي الطريقة الوحيدة لكسر دوامة العنف وتزويد الأطفال والشباب المتضررين بالدعم اللازم. ومن المهم أيضًا أن يكون الآباء على دراية بعلامات العنف ويطلبوا المساعدة عند الحاجة لتوفير بيئة آمنة لأطفالهم.
وفي ضوء ما حدث في هاندورف، نأمل ألا تصبح مثل هذه الحوادث هي القاعدة. بل ينبغي استخدامها كفرصة للعمل معًا على إيجاد الحلول ومنح الأطفال والشباب المتضررين المساعدة التي يحتاجون إليها. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يظل بها المجتمع قويا ويمكن للأطفال أن يكبروا في بيئة توفر السلام والأمن.