خطر الحريق في إزمير: عمليات الإخلاء والدمار الكبير تهدد!
حرائق الغابات القوية في إزمير تهدد المنازل وتجبر على الإخلاء؛ مات أكثر من 1000 حيوان في النيران.

خطر الحريق في إزمير: عمليات الإخلاء والدمار الكبير تهدد!
تندلع حاليًا حرائق مدمرة في مقاطعة إزمير التركية، وهي لا تهدد المناظر الطبيعية في المنطقة فحسب، بل تعرض أيضًا حياة البشر وممتلكاتهم للخطر. كيف هوائي أونا وتفيد التقارير أن خدمات الطوارئ تقاتل بكل قوتها ضد النيران المشتعلة بشكل خاص في منطقة تشيشمي. وتستخدم الطائرات والمروحيات لاحتواء الجحيم.
الوضع متوتر. ويتدخل السكان المحليون في بلدة إيلدير الساحلية ويحاولون إخماد جيوب النار بأنفسهم باستخدام خراطيم المياه. لكن الظروف قاسية، إذ تهب رياح قوية تدفع النار إلى الأمام، مما يجعل عملية الإطفاء صعبة. وبحسب الأناضول، فقد تم بالفعل إخلاء ثلاث مناطق سكنية.
الأضرار وعمليات الإخلاء
آثار الحرائق مدمرة. وحدث دمار هائل في إزمير في الأيام الأخيرة. وتعرض حوالي 110 مباني سكنية لأضرار جسيمة أو انهارت بالكامل، حسبما أفادت خدمة إدارة الكوارث في آفاد. كما أن الأضرار هائلة أيضًا في مقاطعة بيلجيك غربي تركيا: فقد تأثر 121 مبنى هنا، بما في ذلك المنازل والمتاجر والإسطبلات الزراعية. الأمر المأساوي أيضًا هو فقدان أكثر من 1000 حيوان وقعوا ضحية النيران - وهي معلومات نقلها موقع بيرجون الإخباري.
واتسمت الأشهر القليلة الماضية عموما بموجة من حرائق الغابات. تم تسجيل إجمالي 3797 حريقًا في تركيا عام 2024. كيف حريت وتفيد التقارير أن ما يقرب من نصف هذه الحرائق نتجت عن الإهمال أو الإهمال أو الحوادث. تم تدمير جزء كبير من مساحة الغابات بشكل لا رجعة فيه - فقد فقدت النيران أكثر من 27484 هكتارًا.
معركة مستمرة ضد النار
وتأتي منطقة إزمير في المقدمة: فقد اشتعلت هنا ما لا يقل عن 397 حريقًا في العام الماضي، مما أدى إلى تدمير أكثر من 9175 هكتارًا من الغابات. كما أبلغت مقاطعات أخرى مثل أنطاليا وشانلي أورفا وكهرمان مرعش عن العديد من الحرائق. وتتنوع الأسباب، من الصواعق إلى الحرق المتعمد. كما سجلت السلطات أكثر من 16 ألف انتهاك للجرائم البيئية، بما في ذلك قطع الأشجار بشكل غير قانوني واحتلال أراضي الغابات، والتي عاقبت بغرامات باهظة.
ولا يزال الوضع في إزمير وغيرها من المقاطعات المتضررة مأساوياً ويتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة. وتأمل المنطقة بأكملها في هطول الأمطار وفترة راحة من الحرارة للتغلب على الحريق في النهاية. وفي غضون ذلك، تظل جهود رجال الإطفاء والسكان المحليين حاسمة لإطفاء آخر النقاط الساخنة ووقف الدمار.